ويتجلى قوله ﷺ : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تعملوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير(١).
والسن ليس عبره، حتى أن على الرجل أصغر أو أكبر من المرأة، فإن كان أكبر منها بقليل أم يكبر، وعدم الزواج كلًّا منهما من العرب أو من أهل الإسلام.
نعم الأولى النظر إلى هذه المعنى للتقارب بين أخلاقهم.
رسول الله ﷺ يعلن زواج فاطمة لعلي:
لما نزل القضاء من السماء بأمر جبرائيل محمدًا ﵍ قائلًا يا محمد إن الله يأمرك أن تزوج فاطمة ابنك من علي ﵇(٢).
وزوج النور من النور(٣).
وكان جبرائيل آنفًا فقال في يخبرني فاطمة ابنتك من علي بن أبي طالب في الملأ الأعلى فزوجها من في الأرض(٤).
نعم الصحابة وأهل قهر الناس.
فعن أنس بن مالك قال: ﵍ أتت ذات يوم في خدمة عند النبي ﷺ فقمحه الوحي فأنا أنقل ﵍، فقال له النبي ﷺ : يا علي أتاني جبرائيل آنفًا فقال يا محمد إن الزوج جل وعلا اطلع على أهل السماء فزوجك فاطمة من علي بن أبي طالب، وكتبه ملاوة وأنبه وزينة وأنبأة في الأنبار، ثم وقد آنفًا أهل علم منهم كانت من رسول الله ﷺ يا علي إذا أتاك زوجك أهل أمرك أن أزوجك فاطمة، وقد زوجتك على علي، فإن كان لي علي على على رضى رسول الله ﷺ، ثم قام علي
(١) وسائل الشيعة الطبعة الحديثة ٢٠ ص ٧٦.
(٢) فاطمة الزهراء في الأحاديث الشريفة ص ٨٧.
(٣) سؤال النور وأنوار ص ٧٢٢ وذكر الزهراء للجائري.
البحار ج ٤٣ ص ١٧٢.
(٤) نفس المصدر.
(٥) نفس المصدر.
٦٨
‹