فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٦٦ من ٣٣٤

عن رسول الله ﷺ ، وهو الذي لا يقرن برجل إلا رجح به.

ولكن الحياء الذي كان يغمر عليًا كان يمنعه من يبوح بهذا السر لرسول الله ﷺ، وخاصة لئنه ذات يد، وكان غير، فإن الزوجي يحتاج إلى أكثر من ... ولن كانت البيقات والمعدات لا تتهيدها، وكلها قد يمشي من المتأخرين ... كلهما غير أن لا يكلمها ولا قد يمنعه، فلكن من فاطمة ﵍ في ينضع لله العصمة، إلا رجل أو ﵇ يحدث بعد ذلك أمرًا، وتعرف أكثر من رؤية تلك أن في على رضى قضى إلى عمل على على الأنصار، فوجدنا يضع بصر له، على نحل في الأنصار بأمره.

وفي بعض الروايات أن سعد بن معاذ أو أبو أيمن أرجحاهما قد طلب إذ على إذا أتى أن يطلب بأمره.

يستحب على الجميع قد طلب يد علي ﵇ النبي ﷺ ، فقد رأى النبي ﷺ على رأى الكثير من الصحابة، وقد رأت فاطمة ﵍ لرسول الله ﷺ ينظر على نحو هذا، فلما عرف الله على أن إذا أنه ينظر إليه، فاستحضب على للإجراء، وذهب إلى منزل رسول الله ﷺ.

فكان يقول أنا في باب فاطمة في الباب، وضرب علي ﵇ على الباب، فقالت أم سلمة: بالباب، فقال له رسول الله ﷺ يقول علي ﵇:

قومي يا أم سلمة فاطمي إلى الباب، وفتحة بالدخول فهذا رجل يحبه الله ورسوله ويحبهما، فقامت أم سلمة، فقالت أمي يا فاطمة تذكر في على آخره أمي ولني أن رسول الله ﷺ ، قالت: نعم يا أم سلمة فهذا رجل ليس بالخروج فلا بالأبواب من أبي ﷺ، وإن وما هي بنحوة الخلق إلا ﵍.

ثم وأنا ﷺ ذكر علي على الجباه والحياء يغمره ...

فقال ﷺ لفاطمة لها: يا علي بن أبي طالب من أهل قرابته وفضله ودينه، وإني سألت ربي أن يزوجك خير خلقه وأحبهم إليه، وقد جاء يخطبك شيء ما تردين ؟.

٧٠