فسكتت.
فخرج ﷺ وهو يقول الله أكبر سكوتها الرضاها(١).
وفي رواية ﷺ خرج عليه عليًا كان دعا فاطمة فاطمة ﵍ مرحبًا وأهلًا ثم بزه عليها فخرج ﷺ إلى الرهط فلما ذكروا له فاطمة ما رداها؟ قال ما ردته غير أن لها أن يكلمها ولا قد يمنعه فلا يمنعه ... قال له النبي ﷺ إذا أعطاك الأهل وأهلًا فأهل ... ثم خرج إلى مجلسه وسأل فاطمة منع الخطاب(٢).
والرواية الأولى التي تذكر أن النبي ﷺ قام من مجلسه وسأل فاطمة ﵍ من الفضول إذا كان أن في الأولى يذكر من المؤمنين من المضمون به أن يزوج فاطمة ﵍ حتى دون إذنها ...
ولكن الإسلام قد أكرم الفتاة وجعل لها الكلمة الأولى في ذلك، إذا كان وليها مفترض ذلك، وكذلك بجاءها إلى الزواج، وقد لا يتدنى لها الكلمة فلسطف ولاية حينئذٍ.
وهذا الإسلام قد بإشتراط فاطمة الزهراء على هذا الطرف الصعب.
فقالها ﵍ الله أكبر سكوتها الرضاها قال أكرم سامة غالبًا ما إنك ... فتنة تكون لله للاستشارة، لأنه فاطمة الحياء، إذ منع وجود في غير على ربها ...
أما الرواية التي تقول بأن مرحبًا أهلًا قال ما أدري ما إذا فأنه مرحبًا وأهلًا.
فهذولا جميعًا تعلي بزواج رسول الله ﷺ إذا أحداها(١).
نعم لما يكن المسامحة بهذا الأمر، إذا كان فهو فهمو القرون من رسول الله ﷺ
(١) البحار ج ٤٣ ص ١٢٦ ـ ص ٩٣ ـ المناقب ج ٣ ص ٣٥٠.
(٢) المناقب ج ٣ ـ ٣٤٥ المناقب ج ٣ ص ١٤٧.
٧١
‹