فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٦٨ من ٣٣٤

حتى بكلمة واحدة، وعلى ﵇ كان ﷺ لم يعرف قوله مما تهلل به وجهه ﷺ وكان النبي ﷺ يعلم رغبة الفرد ملاوته، وأكبر إجابة لذلك. أضافة إلى قوله للناس فخرجت من بيد رسول الله سبرًا(١)، ولا أكثر فرحًا وسرورًا، فاستقبلتي أبو بكر وعمر فلما رأوا دلائل البشر قال أمي رسول الله بنته فاطمة وأخرسي أن الله زوجتها من السماء(٢)؟ ثم وقد آنفًا قال يا الحسن فهل سمت شيء أزوجك بها ...

فقال له ﷺ : غدمك يا علي، وأنه ما يخفى عليك من أمري ما أملك سيفي ودرعي وناضحي(٣)، وقد أملك شيئًا غير هذا.

فقال له ﵇ : أما سيفك فلا غنى لك عنه تجاهد به في سبيل الله، وتقاتل به أعداء الله، وناضحك تنضح به نخلك وأهلك، وتحمل عليه رحلك في سفرك، ولكني قد زوجتك بالدرع وضع بها عنك.

يا أبا الحسن الشركة قال في فاطمة بنت ... ثم غدمك أن علي يشتري ... فبقال ثم نزل ميمون التقية، مراق الطلاق، رشيد الأمر، فأمن به عليك ...

فقالها ﵇ أشهدك يا الحسن مؤذنًا الله من زوج فاطمة في السماء من قبل أن أزوجك في الأرض، وقد جعله الله من زوجتك من قبل أن أمن أتاني جبرائيل من السماء فأشار وقد جعله الله من زوجتك من فاطمة فاطمة، فإذا قد بعث الله من علي ﵇ بعد ذلك فاطمة فلسطف غداء أتاني، ورزوقًا، وصياحًا وصلحًا من عمارة ابنتك فاطمة فلسطف ذلك من اعتقبت بذلك ملائكة السماء.

يا محمد إن الله مر وجل أمري أن أمرك أن أمرك أن تزوج عليًا في الأرض فاطمة وتشرهما بطلاب لها زائر بين شيخين فاطمة عيون أن أتاني ، وبيها قد إذا الله الحسن فلولا لما خرج لساني من مدى حتى رددي البيت، إلا في يثبت بها يا الحسن أنه أن أمي خارج إلى السماء ربها مزوقة، فإذا بأطباق الدر والياقوت في عند الله أتاني، وما هي بنحوة الخلق إلا ﵍ بنت من رؤوس الناس، وذكر من رؤوس على ذلك المزوقة، فأمي بأمها فاطمة فاطمة، ووالحبيب الذي أحبه ﵍ ، وما من أمين الحبيب الذي يحبني عليه.

(١) بحار ج ٤٣ ص ١٢٩.

(٢) الناضح هو الحيوان الذي يستقي عليه.

٧٢