فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٦٩ من ٣٣٤

والأخرى، والأحاديث في كيفية خطبة من لفاطمة كثيرة، وجملها قرية المضمون.

خطبة النبي ﷺ عند تزويجه فاطمة من علي:

عن الإمام الرضا ﵇ قال: خطب النبي ﷺ عند تزويج فاطمة من علي فقال: الحمد الله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع في سلطانه، المرهوب من عذابه، النافذ أمره من علاءه، السامع لخلقه في علمه وأرضه، وحكم الخلق بقدرته، ميزهم بأحكامه، وأعزهم بدينه، وأكرمهم بنبيه ﷺ ، إن الله جعل المصاهرة نسبًا لاحقًا، وأمرًا مفترضًا، وشج به الأرحام، وألزمه الأنام، فقال له تعالى: ﴿وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا﴾ فأمر الله يجري إلى قضائه وقضاؤه يجري إلى قدره، فلكل قضاء قدر، ولكل قدر أجل، ولكل أجل كتاب ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ ثم إن الله تعالى أمري أن أزوج فاطمة من علي، وقد زوجتها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيت يا علي؟ قال: رضيت يا رسول الله(٢).

خطبة علي ﵇:

ثم قال النبي ﷺ لعلي: قم يا علي فاخطب لنفسك فقال: الحمد الله شكرًا لأنعامه، وثناءً على آلائه ووحدانية ووصف الجنة من يقوم، وأكبر بالنار من يعصيه، حمد بنعماء، وممدوح بآلائه، حمد من سلكه الله ووسائله ووسائله، وميته

(١) المناقب ج ٤٣ ص ١٢٩.

(٢) وفي رواية أنه ذكر تزويج النبي ﷺ فاطمة، وفاطمة الله ﵍ في السماء، فلما بسط على على أن أتى يخطب لنفسه على على الله أن أتى أنه على الحمد، روى أن أتى على على على على الحمد، مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٤٩.

خطبة النبي ﷺ في تزويج فاطمة من علي ﵇ على ذلك والأحاديث في الملائكة وزوج النبي ﷺ في على على على الزواج كثيرة في تلك المزوقة على على على على الله ﷺ وزوجها على على الله ﷺ، أمالي ٤٣ ص ١٢٧، ١٢٨.

مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٥٠، ٣٤٩.

٧٣