فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٧٣ من ٣٣٤

الاستهانة من علم الزواج، وخاصة في لباس المرأة الذي يمكن أن يلبس عندما لسنوات.

الرسول ﷺ كان يحمل الحسي في يده فيتناول إلى لؤلؤ ... كما ذكرنا في قصة خطبة سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، إلا أن الزهراء ﵍ ، فقد كنت خطبت عبد الرحمن بن عوف لرسول الله ﷺ، وفي رواية أن من الناس مهر فاطمة(٢).

ولكن إرادة الله أبت، أن نخرج فاطمة جمع نفسها، وتقتدي بأثر الناس قرأ حبها.

إضافة إلى أنها تبرعها على التكليف عند أبيها، إلا ما حملت رزقها ما لا يثقل لله أنه وهو عليها فضلاء.

ولكن الرسول ﷺ أعلم بالحكمة الكبير بالنظر، ففي الاستهانة الرسول ﷺ أمر إلى يبيع الدرع في رسوله بأن من سعد أمر، الطباب، إلا أن يجعل ثناءً في الفاطمة وأنا الله ﵍(٢)(٣).

وكأنا في تزويج لله النساء، بأنها الخارجي لرب الله ﷺ بأكلهم الواحد، فكأن مهر الزواج، بأن لا ينمي مهرًا لله ﷺ غير الطمأنة الرزقة التي تشد العقل، في الفاطمة بأن الساحلين الحسي تعمر، وقد قد في بعض الأهبار أن مهر فاطمة من بنا تعطيها الناس مهرها، ومن في من الساحلين، وكأنا شرط أن تنمي المرأة أبيها لا خارجه.

وقد روى عن الصادق ﵇ : أيما امرأة عليه لغير زوجها، فلم يقبل منها صلاة حتى تنسل أي شيء فعلها فيمسها من جبهتها(٤).

وحملت هذه الرواية على استحباب الفعل، ويأتي به في رجاء الاستحباب.

(١) الاستيعاب ج ٤ ص ٣٦٣.

(٢) فقات أين شمو ج ٢ ص ٨٠.

(٣) وفي رواية أم الفاطمة ﵍ والأمن وجده من سعد، ولكن النبي ﷺ في على رواية الرسول ﷺ في بحار ج ٤٣ ص ١٤٠ نقلًا أن الناس أن الناس به بأمر إلى يبيع الدرع، أنا الطعام، وقد يبكي مالًا، الطباب.

(٤) مكارم الأخلاق ص ٢١٤.

٧٧