فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٧٤ من ٣٣٤

فترة الخطوبة لم تطل:

إن التكثر من المشاكل المستعصية بين الخطيبين إنما تحدث، بشأن طول مدة الخطوبة، فإنه في هذه الفترة التي يصول إلى مهر، تكون أكثر الكلامها وتصرفاتهم رسمية وتكلفية، إذ قد يحاول كلًا منهما إظهار محاسن وإخفاء مساوي، لأن قرارة الثقة إنما هي ساعات، وليست معايشة حقيقية.

وقد يذم من الخطبة أمدا لا يتطلع الآخر تصرفها، أو في هذه المدة قد يرى الخطيب بعض من هذا في في الآخر(٢)، ربما إنما لا علا أن ... فيتمسر لأن قريقة بنا لو تماسك تلك المواصفات، وما الحيارة في ذلك؟(١).

إن الصبر يكثر أن يقرفي، فلطمئنه الخطوبة ...

إن العروسين إن كان قد التقيا إلى عرفة الزرجية، فهل تلك الفترة التي يكون الزوج في زوجته ما يمكن من تعويض على ما قاء عنها، إذا أتاك التعويض، وكأنا الفتاة من مطلقة التحقيق في ذلك قول مراسم العقد، وكأنا تقي تقرير الخطوبة القصيرة جيدة، لمعرفة على غير، وتقي الخلاف عند داود.

وفي تقديرات الزواج الباطنة التي يتطلبها بنا أن يقدران مهرها عليه...إلخ ...

أما عند خطوبتها لله ﵍ فقدت حالي لها ...

ولكن العروس إن كان قد التقيا إلى الزرجية، فهل تلك التي يكون من بعض من في فاطمة، وبيمكن من تعويض عنها فاطمة، ﵍ فقد روى أيمن أن أتاك التعويض، أيمن قال يا أبا الحسن من أحسن زوجتك، فقالها ﵍ مرحبًا، إلا أن يا أبا الحسن فقد زوجك من الله ﵍.

قال علي فلما أتاك بعد بئر، ودخل علي أتى عليه بن أبي طالب بن قال: يا فاطمة وراء بزوجتها فاطمة بئت محمد ﷺ ... يا أبي فما بأبا أن قال على ﵇ ابتداء عليكها فيظر النبي ﷺ في إجاجها شيكلتها، قال علي ﵇ لما أن دخلت إلى أبي حب لذلك أم وممسي من سألته إلا الحياء عنه، قال: أحسنت عليك إلا الحياء عنه. قال: أحسنت عليك في الحياء عنه.

٧٨