فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٧٥ من ٣٣٤

فقمت تريد رسول الله ﷺ ثانيًا في طريقها أم أيمن مولاة رسول الله ﷺ فذكرت ذلك لها فقالت: لا تفعل ودعنا نحن نكلمه فإن إقام النساء في هذا الأمر أحسن، وقع يقلوب قلوب الرجال.

ثم انبت راجعة فدخلت إلى أم أيمن فأطمها بذلك، فأطمت نساء النبي ﷺ، فاجتمعن عند رسول الله ﷺ وكان في بين عائشة، فأخذن يردن للزرت بذلك خديجة، فلما ذكرة خديجة بين أيها الأخر أم أيمن خديجة في في خديجة في خديجة، وأن من خديجة، فلما ذكرة خديجة بين أيها أن أنه أم أيمن أم خديجة، لا يصب فيه ما لا يصب فيها أم أيمن (الزهراء)؟.

قالت أم سلمة، فلما ذكرة خديجة بأمها وأمها يا رسول الله نذكر خديجة، مثل تجيبه صفقات، وكذلك إذا أنها أرها، في في في في في في، وأنا تنا بنا بمالها، إلا أن أمي الله ﵍ في في في في، وأنا أخرت في الدنيا ودين بنا بمالها، وكأنا في درجات في نسائها يستأ، وكأنا في تذكر إلا أم أيمن أم خديجة من الله ﷺ، وأنا تجمع يها عائشة، فقال أن أخرته من عند رسول الله ﷺ، وأنا في فقت أم أيمن أم سلمة، إن أبا الله ﵍ في في في وراءك يا أم أيمن قال: فما وراءك يا أم أيمن قال: ما وراءك يا أم أيمن قال أحب رسول الله.

قال علي ﵇ فقمت مسرورًا وأمر أزواجه أن يزين فاطمة بنت محمد ﷺ.

فدخلت عليه وسلم وأرها أزواجه فدخلت البيت، فقالت: يا أبا الحسن أتحب لي تدخل عليك زوجتها؟ فقت نعم، فقالت: ادخل تدخل البيت زوجتها عليك في الليلة. ثم خرجت من بيتها على فاطمة بأن أم سلمة ﵍ ، أم أيمن في يدها، وفاطمة خلفها تطأ ذيلها، وقد ألبست عليها من حليها.

٧٩