فاطمة ﵍ ويظنها يمينًا ويفرشن لها بينًا ليدخلها على بعلها، فعلش ذلك(١).
استحباب الوليمة:
تستحب الوليمة في عرس، فعن الصادق ﵇ في وصية النبي ﷺ لعلي ﵇ قال: يا علي لا وليمة إلا في خمس: في عرس أو خرس(٢) أو عذار(٣) أو وكار(٤)، أو ركاز(٥)(٦).
وفي بعض الروايات: الوليمة في أربع: العرس، الخرس، وهو المولود والإعذار، والإملاك، وعند نكاح الملاوة، والتوكير وهو الرجل يدعو إخوانه إذا أبنى عليه دارًا أو غيرها(٧).
وهذه الوليمة المهمة بسبب اجتماع المؤمنين، والدعاء لهم للمعروسين أو غيرهم، والإلفة والمحبة و...
ولم يكن رسول الله ﷺ ليمدوا هذا الاستحباب المطيوب، بل جعل عرسًا من المهر لذلك.
وقد جاء الإشارة إلى التخفيف على الزوج في عرفه، وأن لا يحمل فوق طاقته.
قال علي ﵇:
وأخذ رسول الله من الدراهم التي بسائها إلى أم سلمة عشرة دراهم، فدفعها إلى بلال، وقال: اشتر سمنًا وتمرًا، أعطاها(٨)، فاشتروه، وأقبلت به إلى
(١) البحار ج ٤٣ ص ١٤٢.
(٢) الخرس: الفطام بالولد.
(٣) العذار: الختان.
(٤) الوكار: الرجل القادم من سفر.
(٥) الركاز: في فتح الأهبية والركاز والولاء الباب ٢٢.
(٦) وسائل الشيعة الباب الأهبية والركاز ثواب الباب الباب ٢٢.
(٧) الركاز: الرجل المعدن من فضة.
(٨) أعطاه: أي مستهبس يضح ويطيخ، أو في الخن والخبز.
٨٠
‹