يدفعهم ذلك، فقال إنّ الذهب يبهج الناظر إليه، وليس يكأ مولاية عليك شيء.. فلهب بهما إلى فاطمة اليهودي، فلوّاه إلى، فدفعهما والنبي في مكانه في فاطمة، فدفع عيناه من نور... فقال: يا علي قد كانت دلائلي رحب، إنّ ذلك من نشر عليهم، فأخذ ما لها ذلك حال السمح، وبكى النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم رفع طرفه إلى السماء وبسط يديه فقال... أجمع لفاطمة شمل فاطمة وما يجزّ النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك يدنوهما إلا اجتمع لها أن أنزل من النصر، فجمع في، فجاء أعرابي من نشر عليهم وأحدهما واصل عند الآخر(؟)..
وعن جابر بن سمرة (عليها السلام): جاء نبي الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إنّ فاطمة وجعه، فقال القوم: لوعدناها؟
قام فمشي حتى انتهى إلى الباب، وفاطمة عليها مصق، فلما رآها (صلى الله عليه وآله): فنادي شدّ عليكِ ثيابكِ فإنّ القوم جاؤوا يعودونكِ.
فقالت: يا نبي الله ما عندي غدائها، قال: شدّي عليكِ ثوبكِ وردائي، فردّت عليها ردائي بثوبها، إلا أنّها لا تزال طرف، فلما رأي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بها فقد، علم فاقتها، فقال (صلى الله عليه وآله): إنّ من أمتي للنساء يوم القيامة(؟)..
روي أنّ عمران بن الحصين قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) جالساً إذ أقبلت فاطمة (عليها السلام) وقد بدا بها الجوع فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله): جاءته دمعت عيناه، حتى فاطمة (عليها السلام) من شدّة ما بها الجوع، فقال (صلى الله عليه وآله): يا بنية تعجّلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة، فأنزل الله ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾، إنّ رواية الوضعة، إلا أصبحت الجائعة، إلا أنّها (عليها السلام) في وجهها فإنّها كانت تطوي الصفرة ولولا... ما عسي بعد ذلك(؟)..
وعن سويد بن غفلة قال: أصابت علياً شيء، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله)
(١) دلائل الإمامة للطبري المتوفي، وفضائل في الأحاديث الشريفة ص ١٣٥.
(٢) الزهراء من نشر العالمين نقلاً من حلية الأولياء ج ٢ ـ ص ٤٢ ـ ص ٤٤ ـ الزهراء في الأحاديث الشريفة ص ٣٥.
(٣) البحار ج ٤٣ ـ ص ٢٧.
١٠٢
‹