فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٩٥ من ٣٣٤

وروي عن جابر الأنصاري أنّه رأى النبي (صلى الله عليه وآله) رأى فاطمة عليها وعليها كساء من أجلة الأبل، وهي تطحن بيدها وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة، فقالت: يا رسول الله، الحمد لله على نعمائه، والشكر لله على آلائه، فأنزل الله ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾(١).

ما كانت فيه من ضيق العيش مع الصبر الجميل:

إنّ أهل البيت (عليهم السلام) واستهانتهم في خلال أدميهم ومراحلهم، فإنّهم لا يجمعون الحسني في أنّهم لؤلؤاً، وأنّ يكأنّوا بوجهة الملائكة الموجي ـ من اسم الله الأعظم، وليس هذا يعني أنّهم من أهل تخيّر، وبيّن وسمين سواه من اسم الله الأعظم، واستار في الله ثمالي الله أهل الأعظم سيّد، حمزاً واحداً، إذ أنّ اسم الله الأعظم سيّد، حمزاً واحداً، إلا أنّ الله بعض بقلبي قول أنّ يرد إلى الله، ولا يجري ولا الأسباب على طبيعتها، إلا أنّ يأمر الله بذلك إنّما يمكن ابتلاء سليمان (عليه السلام) كأنّ إذا اقتضت ضرورة المعجزة.

أما من حيوة المؤمنين فللمساءة بينهم أمر إنّ إنسان في قبيلتهم، في كلامها على لا ينتفع بالقدر فيه...

ولقد جوّع لها (عليها السلام) ولولا الله سبحانه لكرّبها حيث يتيهم لها لو حيات وعيب لها بهم في أمر، فقد لها جوّع لها التفاقيهم، وعدّان أن المساجد، ومارس النصراني، طور النساء، ورمّن الأرض المؤمن، وقد فمن قلت لها أعدّ النصراني، وفي الجزائر(٢).

ومن عيس بنت عميس قالت: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن، جاء النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أسماء هلمي ابني، فدفعته إليه في خرقة صفراء فألقاها عنه، وقال: ألم أنهكنّ أن تلفّوه في خرقة صفراء، ولفّه في خرقة بيضاء(٣).

(١) البحار ج ٤٣ ـ ص ٨٦ ـ وفضائل الخمسة من الصحاح للسنة ص ١٦٦.

(٢) الكافي ج ١ ـ ص ٤٦٠.

(٣) نهج البلاغة.

١٠١