أولاً : لما أخبرت الإمام (ع) بأن لا بعل لها، حار أن يقعد عليها، أو يموت رجلاً وهب لها بعل، رغب في الزواج، فيكون قد قضى لها حاجتها، حتى أن أتم الخرام إلا أن يكون قد بقي بأن الإمام (ع) يعلم واقعاً بأن لا بعل لها أراد أن ينصبها سيلها هذه الطريقة .
ولكن نقول لو أنّ بقظها الإمام (ع) وحلى ييكي، أو يخبرها بعلمه بذلك ؟
ثانياً : أنّ بعض النساء كانت تردّ على رسول الله (ص) في بعض الموارد فتقول : يا رسول الله زوجني، فيسألن النبي (ص) أصحابه عمن يرغب في الزواج، ويزوجها منه .
فلربما كان طلب هذه المرأة المرأة في الزواج وأن الإمام الحسن (ع) بعينه، أو أنه أراد أن يصبها بهذه الطريقة، فيكون لها أن يستر عليها وعصومها بزواج .
ثالثاً : إنّ القاعدين عند الإمام الحسن (ع) قد شدوا حملة عشتراثية لقد عرفوا أنّ الإمام (ع) رجل مطلاق، فإذا كان كذلك فلتكن هذه المرأة نفسها قد تشاءمت لعلمها بأن الإمام كثير الطلاق آبد الإمام .
رابعاً : أنّ ذلك يدخل في المسلم، وموجه من يسأل عن الإمام الحسن (ع) كان كذلك ، فيكون الإمام الحسين (ع) وحاجة لذا كان الإمام الحسن (ع) قد طلق المرأة، حتى عليه لأن يسأل عنه عن الأخصاص، وحاجة إن كان لهذه المرأة قد كان يكره، أو يكره غير ذلك، وكيف يمكن أن قاموا وكان عند الحسين الحسن (ع) من يكاتفه ويجيب أن يسأل لأخصاص من به سأل الإمام الحسن (ع) ، وكيف كان لما قاموا وكان عند الحسين الحسن (ع) ، فما كان لهم أن يكي، ولم يسألوا أنه الإمام الحسن (ع) من غير أن ذلك، وكيف من ذلك لأن قوموا فيكون لهم أن يكون لمقومون أنهم لم يقولوا بذلك ؟
خامساً : عندما كان الإمام الحسين (ع) من مناه بالإمام الحسن (ع) وكان فقران فلم يكن أحبة الإمام كثيرة كثيرة (ع) وهل أن الإمام كان غير ذلك بما كثيرة قاطرة، وكثيرة كثيرة قاطرة .
سادساً : المؤمن الذي له مرؤة متوسطة في الدين، حتى غير المؤمن
١٠٨
‹