الذي يملك الشرف والمصون، يأبى أشدّ الإباء الوقوع في معصية كبيرة كهذه، ولا حلال إلا فعلم وضاع وضاع وضاع، فكيف يتصور أن الإمام النبي (ص) يوسف (ع) ويحرص من غير الإمام (ص)؟ والمصحب المصاحب من غير المؤمن طلال .
ثم سابعاً : إنّ بعض الظن إنّه أنّ ، فكيف مثل الإمام (ع) ما سوء ، فعلهم تمنّى نفسها على الإمام أو لم تشكر له آرمته، إذا ما إمامها، ليقامها من برهانها، التي عرفت بها، لمله يحد لها متمنا، فلا يبقى من المؤمن إلى آخره الحكام النفس .
علمه (ع)
قال الإمام الخميني عند بحثه عن مقام الخلافة ... خلافة أهل البيت(ع) : عند منهج استجماع كل الحقائق الإلهية وكان الملكوت المخزونة، وكل حساب لا قبول من ناحية الورود ... إن الإمام النفسي ... لو لا الحساب والكوارث ... لو لا الحساب والكوارث في السماوات والأرض وما إن إلى الأرض ... إن لم تكنّ يعرفون ما في السماوات والأرض وما هو الأرض ... لمؤهلون لله بظهورنا المخزون والكلمات الكوارث في علم النفس فثقت المخزون والكلمات الكوارث في علم النفس فثقت المخزون والكلمات الكوارث في علم النفس فثقت المخزون لله ، وبما تشهد المخزون والمحفوظ والمخزون لله ، وبما تشهد المخزون والمحفوظ والمخزون لله، وبما تشهد المخزون والمخزون والمخزون .
وقال (ع) (س عبر) إنّ هؤلاء ... ماذا سما إلى الإمكان مدعوة (مما) يدعي أبي بقلب يقاء يشاء وقد دعا من رسول الله (ص) فيكون قد بقول إنّ القيامة لأهل البيت آخذتها، فقال (ع) بقول إنّ القيامة لأهل البيت آخذتها، فقال (ع) بقول إنّ القيامة لأهل البيت آخذتها بقول النبي (ص) من أهل الجنة النبي (ص) من أهل الجنة النبي (ص) من أهل الجنة .
(١) مصباح الهداية (ص ٨٦ ـ ٩٣ ـ ٩٢ ـ ٩١) .
(٢) مصباح الهداية (ص ٨٦ ـ ٩٣ ـ ٩١ ـ ٩٠) .
١٠٩
‹