فقال : السمع والطاعة لرسول الله ولك يا مولاي .
قال : وقد اشتريت الحائط، وأنت حر لوجه الله، والحائط هبة مني إليك .
قال : فقال الغلام يا مولاي قد وهبت الحائط للذي وهبتني له ( أي لله عز وجل ) فالإمام(ع) وجد في هذا الغلام سجية العطف والرفق بالحيوان، وهي من سجايا المقربين، فلم يشأ الإمام(ع) أن يقيه مع المستخدمين، فجعله من المعتقين، ليكون للعمل قيمة عند العالمين .
١٢٠
‹