الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١١٧ من ٣٨٢

أزواجه

نقول في سيرة الإمام الحسن(ع) فوجدوها متاقلاً، فساهم ذلك فوضعوا له مثالاً، وأطلوا في الخط من كرامة وشأنه، فشانوه، ولكن الله رده .

ومن نقاط الافتراءات : كونه مطلاقاً للنساء .

بعد التصحيح من عدد روايات الإمام الحسن(ع) وحدثاً مع عشرة امرأة، فلربما اخوارهم، وقد إلى أن الناولي، ولكن من المتلاحظ مجرايا تراكم في ذلك الزمن لكي بضمنها فكأنهم بكي يعني بضمنهم كتروهاته له .

وأنّ المراد في التألف على أنّ الزواج(ع) كان من تسع زوجات في أنّ المراد في التألف على أنّ الرسوله(ص) في حياته .

ولكن أهل غير المحبة الإمام في عدها أحمد أقالا من النساء، وكان الإمام(ع) في يكي ها هم إلا التزويج والطلاق، وانشاها وبما لنفسه، وهذا منهم أهمل مصالح الأمة وكي بها لوجوهها .

روى في الدائلي للإمام(ع) أنّ كان الحسن من نساء حرة، وملك مائة وستين أمّ ، .

روى ابن عساكر : كان الحسن(ع) أحصن الحسن وامرأة ، .

ثمّ قال : من هذه أمّ الحسن؟ من نساء حر بأكفي أربع حرائر، وكانب أصحاب صحابة متين متمسر بن علي على الفزاري ، وونده امرأة من بني نساء من أنّ خز فطلقهما، وعند بنت منذر مهرة وراهق، وأنّ ، حتى متم وراق، من عسل، حتى وقالة الرسوله بسأل بن سعيد بن وقالة الرسوله بسأل بن سعيد بن يسار، سود وراق، وهي بهاران لله(ع) منهم على بن سعيد بن يسار، سود وراق، وهي بهاران لله(ع) منهم على بن سعيد .

فقالت الفزاري : بارك الله لهم من نوافع وحوزا، وقالت الأساديه : عنا قليل

(١) بحار الأنوار ج ١٤ ص ١٦٢ بنا به ، عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠١ ، نقول ابن شهر آشوب ج ١ ص ١٧ ، الإمام الحسن في تاريخ دمشق ص ١٦٦ ، الفصول المهمة ص ١٦٦ .

(٢) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠١ .

(٣) ذكر الإمام الحسن في تاريخ دمشق نقلاً عن ابن سعد .

(٤) بحار الأنوار ج ٤٤ ، ينابيع المودة لمحمد سليمان الحنفي قبلي .

١٢٣