الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١١٨ من ٣٨٢

من حبيب مغارف، وعمّ خز الأسديه وترك له الفزاريه .

وروى أيضاً عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه قال : قال علي(ع) : يا أهل الكوفة لا تزوجوا الحسن بن علي فإنه رجل مطلاق، فقام رجل من همدان، وأنّك تزوجة منه ، فمنه إلى نساء، .

ثمّ زوّج الحسن بن علي منه ، أنّ امرأة فمنه إليها ماثنة جاريا، مع آنّ من جاريا أنّك إلى جوهرا، .

وقال(ع) : كانت الخاصية المنت في على فلما أن قتل علي وتوبع الحسن بن علي، دعا عليه عليها فقالت له : لهيتك الخلافة، فقال : أطهرته الشماتة، تقتل علي؟ أنّ منه ثلاثاً، فالتمست في رمدها بقية، وأنّ ما أراده هؤلاء أنّ مكثت حتى انقضت عدتها، وكثرت، فمنه إليها الحسن بن علي بقية من صداقها، وبضعة عشرين ألف درهم، فلما جاءها الرسول وبركة الال، قالت : متاع قليل من حبيب مفارق .

وقال : إن على لما من منظور بن سيار بن خز الفزاري بنته فقال : والله إن لأنكحنّ وإن الحسن أحم خلق ذلك ، مهر، إلى أنه أكرم العرب، وأكرمهم صبراً .

وقال ابن أبي الحديد : أما قوله مثل طلق فهذا صداق، وأما قوله خلق فلا، وفي الفلق الكثير الصحر، وكان الحسن(ع) أو سيع التماس صداقه، وأستحضم خلقاً .

فمنه الحسين(ع) وقام وسبح، فسمع وفي بكاء ها، ما أراد الحسن إذا تزوج الحسن وطلق من أحد فيها، فلا عداوة .

وقالوا : إنّ الحسن بن علي(ع) كان مطلاقاً مذووفاً، فقيل له في ذلك،

(١) (٢)(٣) الإمام الحسن في تاريخ دمشق ص ١٦٢ وبما بعد .

(٤) الإمام الحسن في تاريخ دمشق ص ١٦٢ وبما بعد .

(٥) ج ١١ من ١ من ٢٢ .

(٦) ج ١١ من ١ من ٢٢ .

(٧) ج ١١ من ١ من ٢٢ .

١٢٤