فقال : رأيت الله من خلق الخير، فقال :
﴿وأكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ ، وقال في موضع آخر : ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته﴾ ، .
وقال : أنا رجل أحب المؤمنين(ع) : إكتب مستشيراً، إن الحسن والحسين وعد الله بن جعفر خطبوا إليّ، فقال أمّ المؤمنين(ع) : المستشار مؤتمن أما الحسن فمنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين، فإنه خير لإناثك ، .
وقالوا : إنّ تزوج مائتين وحسين امرأة، وقيل ثلاثاثة، وإن هذه النساء كلهنّ حرى من علي، فمنه عليه ساوة جناءه أخمدوه ، .
وقالوا : كان الحسن بن علي(ع) إذا أراد عبد الرحمن بن الحارث ابنته، فأطرق عبد الرحمن بن علي(ع) ، والله ما هي وعد الأرض من بنت الرحمن خلق، ولكن الحسن بن علي مطلاق، فأخاف أن أراد عليه يلتمس قها، فلما قام به حديث، أنّ تزوج عليك إذا تتم بنعمة من رسول الله أن تطلق، وقد قام عليك أم لا تطلق وزوجة ، .
فمنه الحسين(ع) وقام وسبح، فسمع في بكاء ها : ما أراد عبد الرحمن إلا أن تتم نعمة على وأراد عبد الله، وله أراد الحسن إذا تزوج فلا عداوة على بأن لقوله مطلاقاً يعمل ها أصحابه .
وأما ما نقول في النظر إلى أنّ هذه الأخبار، وإن تناقلها الكثيرون، وذقها قد يكون لها قاثرة الصدر، وأن هذه الرواية من قها بنت إلى بعض المصادر، وأنّ ما عملنا الإمام الحسن إلا أنّ أصبح فيها بعض فتحضر أو تنصر
(١) الأنوار النصاية ج ١ ص ١٨٢ .
(٢) سورة النور ج ٢ آيه ٣٢ ، عيون أخبار الرضا (ج ١ ص ٢٢٨ ، تفسير الميزان ج ٢٤ ص ٣٨ ) .
(٣) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٢ .
(٤) الإمام الحسن في تاريخ دمشق ص ١٧٠ .
١٢٥
‹