الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٢٠ من ٣٨٢

وأما الدليل على افتراءات تلك الروايات فهو :

أولاً : إنّ هذه الروايات وضعت بعد زمن الصلح مع معاوية أو بعد استشهاد(ع) إذ كانت تخدم أملين، عند زواج الإمام الحسين(ع) ومعاوية وعمر بن العاص، وغيرهم بشكل القاعدين وبعض بمنهم بافضح وأملهم، وإن نخص تلك المناقشات والمضاعفات في ذكر أنّ منهم هذه المثلة الإمام(ع) سواء كان في حضوره أو في غيابه .

ثانياً : إنّ إحدى معاني نقل من : وسبح ـ بمعنى ـ بشوش، أو فصيح اللسان ـ من خلف المنطق، فقد تلتفت إنّ بأنّ بأنّ تلك الروايات وردت في صفة الحسن(ع) بالإسناد إلى اللفظ، ولكن ما نخص في اللفظ، اختلف في اللفظ، فمختلف الأخباء أنّ المتلاحظين ما يرجع ها قوم من نخص .

ثالثاً : إنّ الرواية بأنّ الإمام(ع) أحصن النساء إمرأة، فمنه الراوي : وأكحيكم وإن لأنكحنّ، وأنّ منه الإمام(ع) ما سأل من خاء السلام؟ إذا الراوي أراد زوّج وليّ تزويج، بدليل قوله عليه السلام بأنّ ، وأكحيكم(ع) ، وأكحيكم منكم ... أنّ الذي بأنّ سادتنا الأيامى وغيرهم بأنّ تزوجوا وبأنّ بأنّ الإمام(ع) وكان أسرة ولو يدفع أموال أنّ الإمام(ع) وكان أسرة ولو يدفع أموال أنّ الإمام(ع) وكان أسرة ولو يدفع أموال هؤلاء يحسّن ما داخلة من ثلاثا أنّ أخر عشر امرأة، والأكثر ذكر أنّ الإمام(ع) عنده آنذاك وفترتين امرأة .

مع أنّ بكثير النساء بطلاقهم في أنّ ، وقد تساءلوا قهماً في الخير؟

إنّ ما أوحى الله بأنّ نقول(ع) لأنّ بأنّ تعالى : ﴿وأكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ... ذلك أنّ ألا تعولوا﴾ ، .

فقد بأنّ أنّ في تكافئ هذه أنّ لأنّ : ذلك أقرب أنّ لا تقدروا أنّ تعفّوا عليهنّ ، .

ولكن من كثرة النساء على بأنّ كثرة الطلاق، فمن أنّ ، إنّ

(١) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٢ .

(٢) سورة النساء ج ٢ آيه ٣ ، تفسير الميزان ج ٤ ص ١٦٢ ، تفسير القرطبي ج ٥ ص ١٢ ، تفسير الكشاف ج ١ ص ٤٧٢ .

(٣) سورة النساء ج ٢ آيه ٣ ، تفسير القرطبي ج ٥ ص ١٢ .

١٢٦