الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٢١ من ٣٨٢

الله من وجل يبغض ـ أو يلعن ـ كل ذواق من الرجال، وكل ذواقة من النساء، .

ومن الصادق(ع) : تزوجوا ولا تطلقوا فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات ، .

وعن(ع) : إنّ الله يبغض الطلاق والطلاق، .

والذواق هو السريع النكاح للزواج والطلاق، فإنّ كان(ع) مطلاقاً ذواقاً، فإنّ منه ما يقع ها من خاء، وهذا يتناقض مع ما رمى في النص(ص) في منه وأحب؟ ، الهم إني أحب فإحبهم(ع) ، ، وفي أحمد فيحب فإنّ ، .

ومن أحمد الحسنين وحسين عند أحبني ، ، فكيف يكون مع الروايات الصحيحة المتوافرة، وبأنّ الإمام(ع) إذا كان مع منه ، وهي ضعيفة السند؟ .

خامساً : إنّ كان الإمام الحسن(ع) قد بأنّ هذه النساء فأكثر الثلاثاثة، فأنّ أمّ تخلق من بأنّ ، وذلك يخالف ما رمى في النص الرسول(ص) ها بأنّ أحم خلق، فكيف بأنّ بأنّ معاوية يكاتب، وبأنّ ها ساعة ملته أنّ ها بأنّ الإمام؟ بأنّ ، إذا أنّ هذه النساء بأنّ ، وهل ذكر أنّ منهم وترزقهم أولاده ، بأنّ ، آنّ منهم بأنّ عشر امرأة بأنّ ، والأكثر ذكر أنّ الإمام(ع) عنده آنذاك وفترتين امرأة .

ثمّ إنّ كان الإمام(ع) يكره من بأنّ هذا منه الفعل، وبشهر ها على المنبر، فلم لا بأنّ بأنّ نفسه، وعلم به أنّ إلى أنه يشهر بأنّ ، ولم يصلح الإمام منه ، وزوجاته منه ، يقول هذا منه أنّ الطلاق؟ ، ولم بأنّ الإمام(ع) وأنه ها بأنّ من بأنّ ، وحسن أنّ ها أنّ ، بأنّ أن يكي بأنّ أنّ ، أو أراد قها

(١)(٢)(٣) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٢ ، وسائل الشيعة باب الطلاق باب الأول .

(٤)(٥) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٠ وما بعد .

(٦) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٤ بنا في الروايات تأت بمعنى .

١٢٧