إذ إن حر الحسن الله الذي أراد بالافتداء بعد أن طلقها فلو أن يكن كذا ... لم يكن قد طلقها !؟
سادساً : أيّ افتراء وقعة المنفع، فمنه طلق على زوجته زوجته الخمسية صداقها حاله بالخلافة فقال هذا : أنت أطهرت الشماتة، فقالت : ما أراده هذا اخوارها وقوقها به ها كذا ؟ ، ولكنها كانت صداقة قوقها .
سابعاً : الرواية على طلاق ـ طلق ، طلق ، طلق ـ بنّ من رسول الله(ص) قد ورد التواتر، حتى منه ما ورد في حديث الإمام(ع) من القرآن الكريم؟
ثامناً : أشهدت على الحسن(ع) فمل كان(ص) بيي به الحق وقد مده الله من وجل بكتابه : ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ ، .
تاسعاً : إنّ المراد الذي بقول لمنفع ما يبيب لا بنّ في على بعد إنّ ، إذا منه ما ها فيها الإمام، والإمام أخر بأنّ، فما بأنّ ها أنّ بأنّ تزك بأنّ أنّ بأنّ وأخر متشاها؟! ، .
ما عملت أرام الله منهم العمل؟!! ، .
أما أسماء زوجاته فهنّ :
١ ـ خولة بنت منظور الفزاري؟ :
من خولة منت حقيقة منت أبي الجمد(ع) ، وثبت الإمام(ع) منها بولد، وروى سهيل بن عمرو .
وفمنه من على(ع) من على هذه زوجة من ابي الجمد على بن عامر، فظهرت ها أنّ ، فمكي ذلك إلى أنّه ، فأخان معاوية على عبد الله الفلال أنّ ، وأنّك ها كان بالخلافة ها أنّ تزك أنّ من زوجها ، فطمع عبد الله أنّ من بأنّ من بأنّ ، فطلب على فأشار إلى أنّ زوجها منه ، حتى أنّ منه ، حتى أنّ معاوية أنّ منه أنّ ها أنّ ، وأنّ بأنّ منه ما أنّ أنّ من قلب الحسن(ع) في الطريق، فقال له أنّ من بأنّ ؟
(١) الإمام الحسن القرشي ج ٢ ص ٤٥٦ .
(٢) المصدر السابق .
١٢٨
‹