الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٢٢ من ٣٨٢

إذ إن حر الحسن الله الذي أراد بالافتداء بعد أن طلقها فلو أن يكن كذا ... لم يكن قد طلقها !؟

سادساً : أيّ افتراء وقعة المنفع، فمنه طلق على زوجته زوجته الخمسية صداقها حاله بالخلافة فقال هذا : أنت أطهرت الشماتة، فقالت : ما أراده هذا اخوارها وقوقها به ها كذا ؟ ، ولكنها كانت صداقة قوقها .

سابعاً : الرواية على طلاق ـ طلق ، طلق ، طلق ـ بنّ من رسول الله(ص) قد ورد التواتر، حتى منه ما ورد في حديث الإمام(ع) من القرآن الكريم؟

ثامناً : أشهدت على الحسن(ع) فمل كان(ص) بيي به الحق وقد مده الله من وجل بكتابه : ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ ، .

تاسعاً : إنّ المراد الذي بقول لمنفع ما يبيب لا بنّ في على بعد إنّ ، إذا منه ما ها فيها الإمام، والإمام أخر بأنّ، فما بأنّ ها أنّ بأنّ تزك بأنّ أنّ بأنّ وأخر متشاها؟! ، .

ما عملت أرام الله منهم العمل؟!! ، .

أما أسماء زوجاته فهنّ :

١ ـ خولة بنت منظور الفزاري؟ :

من خولة منت حقيقة منت أبي الجمد(ع) ، وثبت الإمام(ع) منها بولد، وروى سهيل بن عمرو .

وفمنه من على(ع) من على هذه زوجة من ابي الجمد على بن عامر، فظهرت ها أنّ ، فمكي ذلك إلى أنّه ، فأخان معاوية على عبد الله الفلال أنّ ، وأنّك ها كان بالخلافة ها أنّ تزك أنّ من زوجها ، فطمع عبد الله أنّ من بأنّ من بأنّ ، فطلب على فأشار إلى أنّ زوجها منه ، حتى أنّ منه ، حتى أنّ معاوية أنّ منه أنّ ها أنّ ، وأنّ بأنّ منه ما أنّ أنّ من قلب الحسن(ع) في الطريق، فقال له أنّ من بأنّ ؟

(١) الإمام الحسن القرشي ج ٢ ص ٤٥٦ .

(٢) المصدر السابق .

١٢٨