٢ ـ أم خالد بنت أبي الجمد ( زوجها عبد الله بن عامر )، (هند بنت سهيل بن عمرو) .
وفمنه من على(ع) على هذه زوجة عبد الله بن عامر فظهرت ها حراً، فمكي ذلك إلى أيام السطيع، فربط حلوها وها، فسأله عن ذلك فقالت : حديث أن تقوم من وذكر زوجها عبد الله بن عامر، فطمع عبد الله الفلال البصري فأمر بأنّ عبد الله أنّك أنّ تزك أنّ ، فطمع عبد الله أنّ من بأنّ ، فطلب على فأشار إلى أنّ زوجها منه ، حتى يحظقها لولده وله أراد إلا أن ها أنّ ، وأنّ بأنّ من بأنّ ، ويلا له ما أراد من الحسن في قلب الحسن(ع) في الطريق، فقال له أين تريد؟
قال : أطلب هنا سهيل بن يزيد .
فقال الحسين(ع) : فذكري عندها .
فأنانا أمر المدينة رقّاً ها أنّ عظيماً، وقال للإمام(ع) : أنّ عند عبد ومجمد .
فقال أمّ الإمام الحسن(ع) : أنّ أنزل لك منها ؟ فلا أراك قد عدا علماً جوراً كذا ها .
قال : ها بأنّ ، وديمن ، فأحرجت سفطين فمها جوهر، وأخذ قبضة وترك الأمر ، .
فمنه أنّ منت من ( زوجها ) فسي ابنه هند ، ( اسم زوجته )، فتزوجها يزيد بن معاوية وكانت من القرآن أهل البيت(ع) فلما داخلت أنّ السوة دمشق فأحدثت ها أنّ من أهل استبقاء بالحب والكاء، فقال أنّ ، حتى أنّ ، وكتبت ها أنّ منت بأنّ ، فمنه يزيد في أنّ ها أنّ منه فأنّ ، وأحدثت السوة سرها وها حاضرة وهب يزيد بن معاوية فما طمتها، وأحدثت النساء أنّ في قصرها وأنّ آلام ... ، .
(١) مناقب ابن شهر آشوب ج ٢ ص ٣٨ ، بحار الأنوار ج ٤ ص ١٧١ ، عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٢ .
(٢) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٢ ص ١٢ .
(٣) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٢ ، شهداء الفضيلة من ٣ .
(٤) تراجم أعلام النساء ص ٤٢٩ .
١٢٩
‹