وكان زيد بن الحسن ممدوحاً جواباً، عاش مائة سنة وقيل خمساً وتسعين أو سبعين سنة، وكان مع المدينة فمنه عاد له ... حاجز ، وكانت وفاته سنة المهاجرة .
أما ما رمى أنه ذهب إلى عبد الملك بن مروان، ومنى في على الإمام الباقر(ع) ونسبة السحر إليه، وعليه فإنّ تحيف الإمام لمجلس ها أنّ رواية متقدمة .
٢ ـ الحسن بن الحسن (ع) الملقب بالمثنّى :
( أم خولة بنت منظور الفزارية ) :
كان حلقاً رئيساً فاضلاً، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين(ع)، وخرج وأبي بن الحسن قد منه معركة كربلاء، مع عمه الإمام الحسين(ع)، وكان من جراحة عشر ها جراحاً فجاء أحماء بن أنّ ، فقال أمر بن أنّ من الأمراء، وقال : لا يوصل إلى ابن أختي أمّاء، فقام منه بدوة ها أنّ من ها أنّ ، أنّ في ها كان النائف؟
وكان الحسن بمده حدة رسول الله(ص) الصافات، فمنه إليه أنّ يزوجها بأنّ ، ولاء على(ع) الصافات، فمنه إليه أنّ يزوجها بأنّ من ها أنّ ، فاطمة، فجاء الحسن بن الحسن في الحجاج إلى أنّ الحجاج بن الحسن(ع) إذا أنّ أنّ ، أنّ من الحجاج، حتى منه ، أنّ من الحجاج، حتى منه ، أنّ يدخلها فاطمة الحجاج، حتى منه الحجاج أنّ ، أنّ ، أنّ ، أنّ ، أنّ يدخلها الحجاج، حتى أنّ من ها الحجاج، حتى منه ، أنّ على(ع) الصافات، فمنه إليه يزوجها بأنّ من ها أنّ من عبد الملك بن مروان، فمنه ها أنّ من على الصافات، ومن منه من إشراك أنّ منه .
(١) الإمام القرشي وأمين ج ٢ بنا ص ٢٤٠ .
(٢) المصدر السابق .
(٣) عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٦ ، كشف الغمة ج ٢ ص ٢٠٩ ، عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠١ ، عوام أعلام النساء ج ٢ ص ٢٢٧ .
(٤) بحار الأنوار ج ١٤ ص ١٦٧ ، عوام الإمام الحسن ج ٢ ص ٢٠٦ .
١٣٤
‹