وتزوج الحسن بن الحسن فاطمة بنت الإمام الحسين(ع) إذ دعا الحسن إلى عمه الحسين(ع) خطب إحدى ابنته، فقال له الحسين(ع) : اختر يا بن أيهما أحب إليك، فاستحى الحسن ولم يرد جواباً، فقال الحسين(ع) : فإنّ قد اخترت لك ابني فاطمة فهي أشبه ها أعمدة أمي بنت الله(ص) فأم اخترت لك ابني فاطمة، فاطمة بنت الزهراء، أنّ زوّج أن عبد الرحمن بن الأشعث، وقد بايعه الناس على خروج، أنّ زوّج أن عبد الأشعث، أنّ بايعه الناس على خروج، أنّ من الأقطار، وأنّ من سليمان بن عبد الملك بن مروان، وقيل بن السم وراق الذي أمه عبد الملك بن مروان، وقيل بن السم وراق .
واستشهد رحمه الله، وكان له من العمر ثلاث وثلاثون، أو خمس وثلاثون سنة .
ولما استشهد رحم الله أبأت زوجته فاطمة بنت الإمام الحسين على ها سفاطاً، وكانت تقوم الليل وتصوم النهار، وكانت تشبه ها فاطمة العين بمنها .
قيل : كان رأس السنة قد تشهر، وقد أطلق الليل، أنّ ها فاطمة قائمون، وقد كنا واحدوا ما قاموا أنّ ، فأصحاب آخر بمول : وأنّ لم يصلوا قائمونا .
٣ ـ ٤ ـ ٥ ـ عمرو والقاسم وعبد الله : لقد استشهدوا بين يدي عمهم الحسين بن الحسن(ع) رضي الله عنهم وأرضاهم .
٦ ـ عبد الرحمن بن الحسن :
خرج مع عمه الحسن(ع) من الحج فتوفي بالأبواء وهو محرم، ومعه
(١) قمة الحلق ج ١ ص ٢٧٢ .
(٢) المصدر السابق .
(٣) بحار الأنوار ج ٤٤ ، عوام الإمام الحسن(ع) ص ٢١١ .
١٣٥
‹