يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً » « » وقوله(ص): «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » « » !!!
الحسن يحرّض لدفن عثمان
ما إن قتل عثمان، إلا وأجمع القوم بأن شامت بالله ووحلوا، وملائكتهم المدعوة لم يدرون من بقاء غمده، فلذا يبقي لثلاثة أيام لم يدنوه، إذ إن كل من حاول الإقدام على دفنه، إنه أنه سيف منه، أو سهم، فلذا سيتبعهم فناء واحد والجميع.
إذ في حكيم من أمراء القرآني، وحبير من مظلوم، وكأمين كان في ذلك مأذن لهماء، فلما عام لله أعداء عمو، أو وأنه يرومون به وبالمحاصرة، فأن أمر الإمام الحسن(ع) قد رأى أنه عثمان بعد قتله أن لا يدفن، فجرح بواجبه الديني والأخلاقي الذي يفقي عليه أن نواريه جسد مسلم، فخرّض على دفن عثمان، فما أعلم به، ودخل من علي(ع)، أن أنه أنه يرفعه الناس على الطريق وأو إلهم به أنهم، إذ شاهدوا أنهم تركوهم خوف القتله.
وقيل: إنه على أمراء الأمراء الذي بنيه « » حافظاً من حيطان أبان عوف لدفنه.
وقيل: إن علياً(ع) لما رأى أنه عثمان قد ذلك وهلكوا قائلاً: « خرج به حلطاً « » وهو حارج البقيع فلما دفنه معاوية أمر بهدم الحائط ودفنه في البقيع، والناس أن أنه بدفنوا موضعاً معيناً « » أعلم.
ولكن قد يثار، الإمام الحسن(ع) كيف رضي على بقي بقي عثمان ثلاثاً وما دفن؟
فقول: إن علياً(ع) كان لتداول الأخوة والإكبار وأمر الخوض في دور
(١) فظر سياق الحسن في الفصل
(٢) فظر علوم تحت الفتنه فيها سياق إنه أنه قتل أنه أنه أنه أنه أنه قتل ج٣ /سن ٤٥٦، الكامل ج٣، الإمامة، البداية والنهاية ج٧ /سن ٢٢٣ والطبري ج٣ /سن ٤١٢
١٨٣
‹