الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٧٤ من ٣٨٢

للشريعة الإسلامية، وعدم معرفة الأحكام الأولية «وهو الوضوء » مَن علي في كنف النبوة منذ نعومة الوحي، ومن كان يعلم الشيخ الوضوء والتنفيه أو الثلاثين من النبوة. وأنه منذ صفرّ، كيف، وهو إلا يسبغ الوضوء وقد أمر بسبغ الوضوء عشرات المرّات من النبي(ص)!!!.

وهل كاد عثمان الذي لم يعلم أو يميز الوضوء بالأمس عظيم، أم إن الإمام الحسن(ع) على بنه يأنبه بسبب أنه قسم بأن لله معاوية، وأني منتظر لا أنه أن أنه أنه قتل عثمان، وأنه عثمان قتل مظلوماً، والولي منتظر لا ؟ !

فمن أين تسلط معاوية على علي وقد كان عثمان حياً، وكيف خاصمه ودون أ ؟!!!.

علاوة على ذلك أنه لم يكن في علي(ع) أن الوسطء، وكان نظراء ترضية الخائنين والمساء الفتن حتى أنه لم يبق من عثمان بعد قتله بأركان« » الكتاب أن النبي يترك علي(ع) وهو الفموض بمهمة الرسول(ص)، وبأمر، وعهد المسلمين بين النبي وعلي(ع) ركن من المسلمين من غير حلي بمن علي(ع)، أو خبر له بأنه أو حلكة.

ثم علي(ع) يهيج بأمر المسلمين ويستحم بأخباره، حافظه، أم كان الحسن(ع) إنما يوقع المثل في أبيه وفوقه وهو الذي عاش هذا الأحداث، رد ما زعمه ... بنهم وأنه وخلوقه وعنايتُه. أم أن علي(ع) ... عند الناس وفي ... أنه أنه أنه أن مثلك بل والله ما بنين أ ولا ما رأت ... مرام علياً وأنه ما حذثاً ... فلوكا، وطلموهم تمت أنه أنه أنه يأمرون بمعروف على قوله من جلالة: «إنا السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق» « ».

وهذا الإمام الحسن مع أبيه، إذ في النار بفنس القرآن المنزل والمنطوق، وهذا يقي بأنه كان كتاب الله مع الإمام الحسن(ع). «إن الأبرار

(١) الشورى ٤٢.

١٨٢