وكذا لقي من لسانهم أن علياً مع الحسن وهم يوصأ، فقال له: اسبغ الوضوء يا حسن.
فأجابه الحسن: لقد قتلتم بالأمس رجلاً « » كان يسبغ الوضوء !
فقال علي: لقد أطال الله حزنك على عثمان، وفي لفظ البلاذري: « لقد قتلت رجلاً « » كان يسبغ الوضوء » .
وفي رواية أنه أحد الحسن(ع) وهو يبكي بين يدي أبيه(ع) فقال(ع): ما بالك؟
قال: أبكي لقتلك غداً عضيعة ولا ناصر لك، أما إني أمرتُك فعصيتني، وأمرتُك فعصيتني.
فقال(ع): لا تزال أبي حين الأمه ... وفي رواية أنه (و رواية أن المرأة) ، ما الذي أمرني به فعصيتك؟!!!
بالنظر إلى مجموعة الخبر هل يصبح هذا الكلام من ذي لبٍّ ثاقب ... ولد أو من له أدنى درجات الأنطفاء والوقار، والاحترام، يأتيه بأمر بهذا، ثم يأبا له عصيانه ! ! !
فكيف بالإمام الحسن(ع) الذي يقول له خير عناصرهم، الشهيد الحسن، وخلقي « » قال على لسان جده(ص): «ولدي هذا سيد» « ».
إضافة إلى ما ورد في الزواجم الواردة المتضافرة « » إنما(ع) إنما أرسل أبيه(ع) للذود عن عثمان فقد مات ولده. وما ورد في رواية أنه أرسله الذود عن عثمان فاتفقت الأمر إلا في أنه أنه أن أبيه أرسل عبدالله بن الزبير« »، إذ كان لقتل اشهر، وزواجها يحسد أنه قد أنه الزبير على ... ودوره.
(١) المثل: المرامي بالشاهد المختار، الإمامة والسياسة ج١ /من ٦٨، الطبري ج٣ /سن ٤٥٦، البداية والنهاية ج٧ /سن ٢٢٣ والكامل ج٣ /سن ٢٢٤، الإمامة والسياسة من ٦٨، الطبري ج٣ /سن ٤٥٦ والقصص شواهد التيز ٢٢٣ ٢٢٥.
(٢) شرع وتفنيد ج٣ /سن ٤٥٦، حياة الإمام الحسن (ع) على الطبري ج٣ /سن ٤٥٦، المقابلة الأخرى.
(٣) عنوان على والترك من دعوته.
١٨١
‹