اجتمعوا ليبايعوه زاحموه حتى وطؤا إمامهم، وشقّوا رداء ديائه، ولم يعن الحسن والحسين، وما رماك كثرة الحاضرين ...
ولكن ما العجب من الحسن (ص) من الزحام، وهذا أمر طبيعي بين الأنام، وكأنّه العجب وشدة الازدحام، يدل على رسول الله(ص) من سيرة الحسنين، ومساعدتها للإمام، يستقبلها القيام من دفع الناس عنها ، حتى وقع الناس بعضهم على بعض، وأعت البيعة بأمان ...
كناه
مضافاً إلى استحباب اختيار أفضل التسمية، فإنّه لا يسقط مع ذلك استحباب الكناية، وقد قال الإمام محمد الباقر (ع): ' إنّا لنكنّي أولادنا في صغرهم مخافة أن يلحق بهم '' ، وعليه فكأن أبا محمد الإمام الحسن (ع) ' أبي محمد '، والمعروف عند أهل التاريخ هذه الكنية لا غير' .
وله كنية أخرى وهي ' أبو القاسم '' .
القابه
يطلق اللقب على الإنسان، دون اسم سابقة لباس، حسبما يرى له من مساوئ أو إحسان ...
وقد للقب (ع):
١: الزكور . ٣: القائم . ٥: الحجة . ٧: السبط .
٢: التقي . ٤: الطيب . ٦: السيد . ٨: الولي .
(١) مناقب آل أبي طالب ج٤ / ص١٣٠ .
(٢) مناقب ابن شهر آشوب ج٤ / ص٢٩ ، بحار الأنوار ج٤٣ / ص٣٠٦ ، الإمام الحسن لآل محمد .
(٣) الإرشاد / ٢٤٥ ، تذكرة الخواص / ١٩٦ - ٢٠٠ ، الإمام الحسن لآل محمد .
(٤) مناقب ابن شهر آشوب ج٤ / ص٢٩ ، الإرشاد / ٢٤٥ .
٢٠
‹