وعن المفضّل قال: إن الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمّى هما النبي(ص) إنه الحسن والحسين، فأمّا الدين في اليمن، فهما حُسَّن (يسكنون السين وحسين) بكثرة السين، ولاء يعرف اللفظ به، وفي العربية الحسن والحسين، ولاء يعرف يا أهل بيت العرفة إلا أسم رمقة في بلاد طيّئ، فلام يعرف اسم الحسن بالحسين فالسيل ' .
والأمة الاسم الذي يطره الله تعالى أن يكون أفضل المسلى أنا كلاً، فمن جاء أنه قال النبي(ص): ' بني الحسن حسناً'' بإصلاح الله قاصد السماوات والأرضين، واشتق اسم الحسن من الإحسان، وعلى والحسن اخوان من أنماء الله، والحسين تصغير الحسن .
وقال أبو الحسين النساء: كان الله عز وجل سمّى هذين الاسمين من الخلق، ولا قبل لهما، إذ أسماء حسن إلا أسم حول معروف، وكأنّه ما من نوع الزهور، وكان أنّ الذكر التى طيّب الرائحة '' .
نعم فالإمام الحسن (ع) كان بن أنماء، والإمام علي في البشر، وهو الذي ساق الله في التوراة بشّر، ولكن (ص) عن وحَوّر، حتى لمعنى فمسّرت أنا الحسن من الإحسان '' .
وقد أمر أمير المؤمنين (ع) في خطبة الشقشقية: - عندما تزاحم عليه المبايعون - ' حين لفظ وأطئ الحسناء وعنف عطفاء '' .
قال الشهد للراوي: 'يا أمير المؤمنين ما الحسناء والعطفاء؟ هما بنتان لي قال ابن أبي الحديد الحسن والحسين (ع) '' .
وقد روى المرتضى (ع) في أمالي قال: ' وقد ولد أبو عمرو ومحمد بن عمرو، الواحد كلام كي طي تعليق على ابن (ص) ' وقي والحسناء ' (ع) أنماء الله اللفظ تالما، فيمن للحسناء الإمامين، أنّ صاحب رسول الله (ص) فأمّ المؤمنين (ع) هما هاجر حاضنا غنيّة وهي حاضناً رسول (ص) أنّ السمم ' بالعرفان '، وهي يمحّع الزكيين، ومع الذي يقم الذلي، فلما
(١) في النفقة من سورة آل عمران ج٤ / ص١٠ - النهاية لابن الأثير ج١ / ص٣٨٧ .
(٢) مناقب ابن شهر آشوب ج٣ / ص٣٩٧ .
(٣) المصدر السابق .
(٤) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج٢ / ص٢٠٠ - ٢٠١ .
١٩
‹