الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٨ من ٣٨٢

ذلك دون مشورة رسول الله (ص) في هذا في المولود الأول بكأنه (ع) لم يكرّرها في أولاده الآخر ...

إذا لما على على (ع) كرامة رسول الله (ص) فهذا الاسم أعرض عنه ولم يقدر على هذه التسمية إلى الولد الثالث، أو ليس على (ع) جاج برسول الله (ص) بل قصد في قوله تعالى: ' وأطيعوا والأمكم '' وهو الذي حي بنه بزين ما في الدنيا و... ، فلما الإمام من على ولاية من رسول الله (ص) وكأنّ علياً (ع) قد قدّر تلك الأمور دون مشورة رسول الله (ص) تحته في برضى من ذلك، مع أنا أنري في يقفه الحاضر، إذ استشار عند الزمة الموضع باسم المولود ٣ نوعا الإمر اسم حرب فالحسن، إن حب على (ع) أن يكون الإمر إلى رسول الله (ص) ، فلما لم يأذن الأمر أحب الاسم احب ما للحرب، فهذا الذي يدلّ على أن النبي السمم في هذا الاسم فأحب الاسم احب ما للحرب في يبيع كاسم بأنماء الأعداء، فإن في تلك الفتن الفتنه أنّه أن أنّه دلالة كبيرة، ...

أن قدر رسول الله (ص) أن أنّ هذه دلالة كبيرة ...

الحسن والحسين اسمان جديدان

تسمية المولود باسم الله (ص) شتى التميه الولادة، وأنه هو الاسم والأسماء عند الأبناء، إذا أهل البيت(ع) هي التسمية بد عبد الله (ص) أنا أفضل الأكثر، أهل الاسم يفضل على المسلى، وكأنّه إصلاح أنا أسبه، وقد إخوار الله عز وجل في تسمية المسمين، لكنها أسماء، ومسمى، عند ولادتها لا تناهين...

أنا التداول، وغيره، أن الحسن والحسين من أنماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية '' .

(١) النساء / ٥٩ . مناقب آل أبي طالب ج٤ / ص١٣٠ .

(٢) أهل البيت من ضوء عمل .

١٨