الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٧ من ٣٨٢

قال: أروني ابني ما سميتموه؟

قلت: حربا .

قال: بل هو حسين، فلما ولد الثالث سميّه حربا، فجاء النبي (ص)

قال: أروني ابني ما سميتموه؟

قلت: حربا .

قال: بل هو محسن، ثم قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر '' .

وفي مستدرك الصحيحين وغيره عن عمد بن عقيل عن علي (ع) أنه حي أنه الأكبر باسم حمزة وحرى رضي الله عنه، وهذا فدعا رسول الله (ص) علياً (ع) فقال: إني أمرت أن أغير اسم هذين، فقال النبي (ص): ' الله ورسوله أعلم فسمّاه الحسن حسينا '' .

وفي مسند أبي يعلى عن هاني بن هاني هي علي (ع) قال: لما ولد الحسن جاء النبي (ص) قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: قد سميته حربا، يا علي (ع) قال: ' بل هو حسن '' . قلت: حري في أبي قسم أحب أن إذي حري سمّاه، يا علي ... فأخذ الحسن '' .

وفي بعضها أن رسول الله (ص) قال لعلي(ع) ما سميته؟ قال: سميته الحسن، قال: ' بل ولده الحسن '' .

ولكن هذه الروايات لا يمكن القبول عليها، إذ إن هاني بن هاني لم تثبت وثاقته عند المرفقين، فالحاج ورد بنت هذه الروايات لا يصححها، ورد روايات إلى أن تكون أراد بالتسمية فرمى ابن، فأخذ في الأمر إلى أن رسول الله (ص) قد غيّرها، وذلك يدل على أنه لم يجد أمراً أن علياً(ع) أراد بالتسمية، إذ كيف أن يسميه حربا، وهو جرى زلال أن عرف على

(١) فضائل الخمسة ج٣ / ص١٢٠ عن مستدرك الصحيحين ج٣ / ص١٦٥ ، ومسند أحمد ج١ / ص٩٨ ، ٩٩ ، والذي في كنز العمال ج١٢ / ص١١٤ ، وغيره .

(٢) فضائل الخمسة ج٣ / ص١١٩ عن مستدرك الصحيحين ج٣ / ص١٦٥ .

(٣) المصدر السابق ج٣ / ص١٢٠ .

(٤) الإمام الحسن لآل محمد ، تنقيح المقال .

١٧