يسوس أمرهم، حتى لا يبقى كهمج رعاع .
ثانياً: لقد روى العامة بأن تجهم الصحاح من بقرب من سنين رواية كأبضأ عن أقوال رسول الله ع: إن أوصاي من بعدي عمد عليبا بن إسرائيل كأبا، إلا أبره أبا أبا أبا، إذا أبا أبا قال تعالى: وجعلنا منهم اثني عشر نقيباً .
أم رووا با تجهم أبه قاله(ص): من بد أبا حليا، وعند، فأبا حليا، وعند، حدا حدد من ها أبا، يقول لين في أبي طالب وله الأوصياء من بد .
فيع علي البطر أم يقفوا على أمد الحسن(ع) أبا الحلافة في ذلك الت لا حص، وأبا أبا أبا عشر، يأبا من قريش .
ثالثاً: كيف يبصر من ها الروايات والنصوص العامة والخاصة، وأبا أبا بد عبد الله وأن النصوص؟ كأبا أبا أم يأبا أبا أصحاب الإمام علي(ع) كأبا بد، يأبا أبا أبا، فأبا أبا إله، فأبا أبا أبا أبا، وله أبا أبا أبا .
رابعاً: قوله(ص) كأبا روى العامة والخاصة أم رسول الله(ص): وله ها على الحسن واحسين؟ .
وقوله(ص): كأبا أبا أم ها أبا أبا، وله أبا أبا أبا، يأبا أبا أبا، فأبا أبا الناس، يأبا، كأبا قام الموبا بالخروج إلى أمر يأبا، وله بد أبا أبا أبا، يأبا أبا، يبأبا أبا، فأبا أبا أبا، يأبا أبا الناس بد على بد الحسن(ع) .
(١) المائدة / ١٢ .
(٢) فضائل الخمسة من الصحاح السنة ج٣ ص ٢٧١ ، ٢٩٠ ، البحار ج٤ ص ٢ ، سيرة الأئمة .
(٣) المائدة الخمسة من الصحاح السنة ج٢ ص ٢٧٠ ، ٢٩٠ ، البحار ج٤ ص ٢ ، سيرة الأئمة الاثني عشر ج١ ص ٥٥٤ ، وقال بإجماع المحدثين .
(٤) فضائل الخمسة من الصحاح السنة ج٣ ص ٥٥٤ ، وقال بإجماع المحدثين .
٢١٦
‹