والمسعودي في مروج الذهب، وله أمر المؤمنين(ع): يا أبن المؤمنين(ع) لا يوم لا أحد من بد قمارة، ورؤى عبد الله بن جندب أبه لما لا ضرب(ع) قام علي الناس يساروه قمالوا: يا أبن المؤمنين! ألا نبايع بد ها قال: كأبا بن أبا تنفذنا أبايع الحسن؟ .
قال: إذا أبا أمر المؤمنين(ع)، وأبا يأبر إذا أبا أبا الحسن وأبا حص الحسن وله أبا أبا قمارة .
وسكت بعض المقربين عن أبي خاليفتي، وأبا في الأبر في أبه القمارة، ولعل تركهم بعض حديث سعفة سعفة الحلافة لا أبا لله هؤلاء، ولا أبا حص هؤلاء كأبا أمر يعلمون، بل لله أبا الحور والبيان، كأبا على القرآن، فيهم أحص هم وعمر يعلمون، أبا كأبا أمر يعلمون، اللهم إلا إذا كأبا أبا يعلمون .
وعلى أبي حال فأبا حص للحلافة على(ع) أوصى إلى أبي الحسن من المنير، يأبا أبا أبا أم؟ وأبا قام علي(ع)، وأبا أبا أبا أمري، يا أمري .
خامساً: كيف يبصر أبو بكر وعمر علي(ع) بالاستخلاف من بد أبا حوف اللد على أبا، أو عقم مشورة من بد أحدهم على(ع)؟! قال أبا أبا أبا الأنصاري: إذا عمم مرا بالخل في الناس، وأبا أبا أبا حص في طلحة الأنصاري: إذا عمم مرا بالخل في الناس، فأبا أبا أبا أبا، يبأبا أبا أبا الناس، فأبا أبا أبا حصب لأشتشاره، يبا حادة وكأمارية وأبا أبا تبا، يأبا أبا أبا أبا أبا، يبأبا أبا أبا، فأبا أبا أبا أبا، وعهد إله أبا أبا، أم أبا أبا، فأبا أبا أبا، يأبا أبا أبا، وأبا أبا أبا، أم أبا أبا أبا، فأبا أبا، يأبا أبا، يأبا أبا أبا، وأبا أبا أبا، وأبا أبا أبا أبا أبا، يأبا أبا أبا، فأبا أبا أبا، وأبا أبا الناس، يأبا أبا أبا أمي حص أبا أبا حص .
فهذا الإقرار الحص من أمر علي(ع) في وحده وحص حليفة على المسلمين، يأبا حوف اللد على أبا، أبا حص قاطعة، على أبه كأبا، يأبا أبا أبا أبا الناس على بدنين، والابن أبا أبا، يأبا أبا، يأبا أبا أبا أبا، والاأبا أبا أبا، أم أبا أبا، أبا أبا، وأبا أبا، أم أبا أبا الناس بد على بد، يأبا أبا أبا أبا، يأبا أبا الناس .
(١) تاريخ الطبري ج٣ ص ١٦١ ، تاريخ الطبري ج٣ ص ١٦١ ، أبن أبي الحديد ج٢ ص ٢٢٥ .
(٢) القمر ج٢ ص ١٨٢ ، وأبا أبا قاطعة، وأبا أبا أبا أبا، ومروج الذهب ج٢ ص ٢٢١ القمر ج٢ ص ٢١٢ ، أبن أبي الحديد ج٢ ص ٢٢٢ ، ومصادر السامبة لأبأري .
٢١٥
‹