تدفعها إلى ابنك محمد بن علي ومقرأه من رسول الله ومني السلام .
ومن أبي الخار وند بن أبي معبر البقري(ع): قال: إن أمير المؤمنين(ع) لما حضره الوفاة قال لابنه الحسن: ادن مني، فلما دنا منه يأبا ساءه إلى رسول الله(ص) واقتمته على رسول الله ع رسول الله(ص)، وعلم على ما المنير عليه فضله .
وفي أعلام الورى بإسناده، رفعه إلى أبي جعفر بن علي(ع): لما حضر الوفاة قال لابنه الحسن: ادن مني، يأمر سلمة بأمر إله عنها، كأبه والوصاية فيا سار إلى الكوفة استودع أم سلمة، رمن أبي(ع) ها الموبا، أبا أبا الإمام الحسن دفعها إيه .
قال أبن العير: الخلفاء الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي خلافهم سعفة بد حديث الحسن: كأبا حلافة بعهد لاثلاث سعة أو أربعة، أبه يأبا الحسن بن علي، يأبا قمد قال أمو، وأبا حلافة لأن، وله أهل العراق .
وقال أبا في كأنه المنير المنير عل أمر المنير، أبا أبا أمر الحلافة، وعهد أبا إلى الحسين(ع) عند موله .
وقال أبا في المسعودي في أمر المؤمنين(ع): قال: وله أوصى إلى الحسن والحسين فأبا أبا أبا أم وأبا أم؟ .
وأبا أبا عباس بعد استشهاد أمر المؤمنين(ع): هذا أبن نبيكم ومني السامته فبايعوه .
وأبا أبا أبا أم وحرج إلى الناس أم لله أبأ في أمر المؤمنين، وحص الحسن(ع) وحاص عله أمر المؤمنين، وأبا أبا أم وأبا أبا أم؟ يقول قال: أبا أبا أبا أمري ومني السامته يأبا أمري، أم وسائله أبا، وله(ع) قام أبا أبا أبا أمري بد ، أم وأبا أبا أبا، أم رسول الله، وله أمري، وله أمري وله أمري قام أبا أبا أبا، أبا أبا أمري، أم رسول الله ع وله أمري قام أبا أبا، أبا أبا أبا، أم أبا، أم أبا أم أبا، يا أبا أم؟ .
أم بد أبه الإقرار قمد ذكر الطبري أبا في تأريخه، وله أبا أمري في الكلام، .
(١)و(٢) القمر ج٢ ص ٢٢٤ ، علم الورى ٢٢٢ ، مروج الذهب ج٢ ص ٢١٢ .
(٣)و(٤) القمر ج٢ ص ٢٢٤ ، علم الورى وما بعدها .
(٥) أمد العير ج٢ ص ١٨٧ ، علم الورى وما بعدها ج٢ ص ٢١٢ القمر ج٢ ص ٢١٤ .
(٦) القمر السامبة الكامل من تاريخ بن أمد العير ج٢ ، لمر الصادر إلا حيث المتقطة الت بد القمر .
(٧) أبا الإمام الكامل من تأريخ بد .
٢١٤
‹