ذهب معه فقال: يا أبا محمد ترك الطواف، وذهبت مع فلان إلى حاجته؟!
فقال له الحسن: قضأ لا أذهب معه؟ ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من ذهب في حاجة أخيه السلم فقضى حاجته كان له حجة وعمرة، وله أبا ذهب أنه ذهب لمن عمرة، فقد قضأ بأن من اعتكاف ورحجت إلى طواف .
وقد كان يقول(ع): لقضاء حاجة أخي في الله أحب إلى من اعتكاف شهر .
فجمع الأموال، وتوزيعها للفقراء كان من جملة أعماله الت يقوم بها، فيلهف خواتهم لقراء .
النص عليه بالإمامة
تواترت الروايات الدالة على إمامة الأئمة الاثني عشر(ع)، وزحفت كتب العامة والخاصة، ورووا في ذلك المروات الأحاديث الصحيحة عندهم في صحيح البخاري ومسلم، واجمع بن الصحيحين .
أما النص عليه بالإمامة في الخصوص فهذه روايات منها الصحيحة السند ها لا تقل بأول لها تشكيك .
أم النص في على(ع) رسائله بلا سي بد فيا أبره أمر المؤمنين(ع) حين أوصى إلى الحسن، وأشهد على وصيته الحسين، وحص بد، يا بن أمري! إنا أوصاني رسول الله(ص)، وأمري بد وصيتي وأني، يأنه أوص إلى أم أوص إلى الحسن، وألى إليك يا بن أمري! إذا حضرك الموت فادفعها إلى أخيك الحسين، أم أبر يأمر بد، فأوصى إلى الحسن(ع) فقال له(ص) إن أن تدفعها إلى الناس، فأخذ بد أم أتاه يا بد على الحسين، وأمر يأمر رسول الله،
(١) الإمام الحسن من تاريخ دمشق حص ١٥١ .
(٢) القمر ج٤ حص ٢٢٠ .
(٣) القمر ج٤ حص ٢٢٠ .
نظ بل الفصل في معرفة أصول الدين ج١ حص ٢٢٠ .
٢١٣
‹