الحسن فقال: إنا جمعنا للفقراء قام نصف الناس أم كان أول من أحد منه الأنصار بن قيس . وبلاحظ على الحديث أمور:
أولاً: إن خطب الحسن علي(ع) من النا يأبر إذ علم إنه كان حص الأمول بن قيس، يأبا بأن إنا، إذ علم إنه كان حص الأمول للفقراء حاصاً، إذ لمامة آرائه، فلما عله الناس فقام، أم خطب الحسن وحطأ بأمر المؤمنين في كلامه وإعلام تفرق نصف الناس .
ثانياً: مع غض النظر أن الناس قام علي، أم يقصد أن العم بالكلام علي(ع) لأبه قد بكلهم حص بأبه إذا عله، فيقول قام يجوز له ذلك أبه قال تعالى: إن بعض الظن إثم .
ثالثاً: أن تفترض إن علياً(ع) كان قد علم من الحسين(ع) بأبه يريد أن يقسم على الناس أحوع أو حص لله، حص لله بأبه على(ع) ومنه لله من حص الحسين(ع) أبا يكون يحص حضور أمنا واسع المنير، إذ المنتقمين منا في إقام الحسين(ع) أبا يكون يحص حضور أمنا واسع المنير، إذ المنتقمين منا في إقام الحسين(ع) أبا يأكب على الناس النيات الباد بإحلاص لله!؟ كأنه عناد .
رابعاً: إن من كأن خطب على الناس على(ع) من المنير؟ أبس ذلك في وقت حكومته؟ يكفينا لا يعلم بقعد منه أحدها!؟؟ إلا أنه نهر، وله يعلن علي الرواية .
أم أن الرواية لا قام عليها من حص التوزيع وقام لله، من حص ، يدع الحسن بد قام .
أم هذا يلا يلكب أبا أبا حص أبا الإمام الحسين(ع)، كأبا فضأ المحوافع، يأن أبه يلب لشاب حص أبا حص حص .
فمن أبا حزرة المثل بد على بد الحسين(ع) قام، حص الحسن قطف بد يأن، فأبا حص بد رحم، فأبا أحب أبا في يا حامن، يأن أبا حص حص، فأذكر الطواف، يأبا حص، فأبا أحب أحب أبا، أبا حص أبا حص أأقتل لرحل أبا قام .
(١) الإمام الحسن من تاريخ دمشق حص ١٥١ .
(٢) الحجرات / ١٢ .
٢١٢
‹