عطف ما بعدها على ما قبلها لوحدة السباق، ووحدة الناس، وما أن الطعام حجة قواما، بالتدابر وترك الاحتمال الراهي .
وله كأن الحجة كذلك عندما دعا عليه الرسول(ص) بقوله: اللهم لا تشبع بطنه .
فكان يأكل من بل من الطعام لو يقوم وله(ع) ؟ ما شبعت ؟ .
فحاول الرحلامن بشر تلك الأسالب لحط ها الصفة الخمسة في الحسين(ع) لين لعاوية مثل على بد رحمهم .
وفي ها الفتيان إن الإمام الحسين(ع) أبه يلج عن العمر بد عندما زعموا أن طمأن أبا الحسن(ع) بد عمر، أبا سبع وثلاثين، يأن من في ها الفتيان يلج عن العمر، ويأكل وله بد رحمهم؟؟؟.
أما هؤلاء ثمراً شجاعته في حروبه الثلاثة مع علي(ع)، أما عله(ع) في معركة الجمل أمرة على المسرة وله المنامة، ومنه(ع) القتل، يأن أبا حوان وحص حوله إنه، عندما النام في الفتح بالنحيب، ومن الحسن(ع) كان قاد، أم أن قتل رجل به في(ص) ما رأت بد فأي بلاء حسناً ؟! من أن معاوية من بد حروب صفين، أبا حص حوله من العاص في صفين الذي ما رأت بد فأي بلاء حسناً ؟! من أن الحسن(ع) كان أأقتل ما رأت بد فأي بلاء حسناً ؟! ما أن أبا قام أبا حص حص، أم أن قتل رجل به في رسول الله(ص)؟! إذ كان المقل رجال أأقتل ما رأت بد فأي بلاء الحسن؟! .
جمع الأموال وتوزيعها على الفقراء
روى أن الإمام الحسن(ع) خطب في الناس خطبة قال: إن أصبح الحسن بن علي قام في حصع مالاً وهم يريد أن يقسمه بينكم، فحضر الناس فقام
(١) القمر ج١٠ ص ١٤٢ .
(٢) فرائد السمطين ج٢ ص ٢٠ .
٢١١
‹