الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٠١ من ٣٨٢

هل الحسن(ع) صاحب خوان وفتى من الفتيان ؟

ورد عن أبيه الحسن(ع) من أبه في حروبه يأبا حسناً، وكيف مدحون(ع) عندما تجمعت الأصحاب من شجاعة محمد إنه، فقالوا(ع): أبه لولده الحسين(ع) أين النجم من الشمس والقمر؟! إلى آخر تلك تقدم منا .

فيكورون أن مدا انتهت الحروب الثلاث للحسن(ع) قام مع أصحاب علي(ع) برحمهم آكدهم بدنه إلى يكلموهم فقالوا: يا أبا محمد أعطى حولاء، وله الأمول، وفضل حولاء الأشراف، من الموالى وقريش من الموالى، فأصبح حولاء على الناس وقام بد .

فقال(ع): أأشمرين بأن المطلب لقدم بالخور، وفمن يكون عليه ذلك من الإسلام؟ والله إلا قتل ذلك ما لاح في السماء نجم .

قال: رجل: يا أمير المؤمنين إن الموم نازل قد جاء فإن صاحبا، فمن لا حل لكم صاحبا ؟

فقال علي(ع): يا صاحبه نفسي، أحدثكم عن خاصة لصاحب خوان، فإن المراق به الفتيان، وله إنا أبه صاحب خوان حيلة!؟ يأبا حلت إلا يكن في عينكم بد المراق به الفتيان، وله إنا أبه صاحب خوان حيلة!؟ يأبا حلت إلا يكن في عينكم بد عمر إعفور، وأبا أن الحسن(ع) بد جعفر فأصبح بد دور وأبا الحسين وحمد إنه، إلا أن أأشمر إلا أن إن صاحب الخور حيلة!؟ .

أم حاول الرحلامن نتر المسوم على المروايات، والإقراء على الإمام الحسين(ع) وحادهم على بأطلع مع معاوية، وبدأت الافتراءات عليه بأن نازل .

أبا صاحب حوان وحوان، إلا أبه أبه أبه ما لله، فيا طعامه، وعنه أبه ذلك المطعم العائلة، وأنه يطمع مطعم العامة العائدية، وما في أبا أهل بد ذلك إلا أبا حوان وأبا صاحب خوان أبا أبا حوان وأبا أبا حوان، يأن أبا حوان أبا أبا حوان وأبا حوان بد حوان، يأبا أن الإمام أبا حوان وأبا قتله بالولاية لإ، بالامتناع كأنه يطمع طعام العامة المريدة، يبأبا أبا حوان وأبا حوان، يقام بد .

(١) الملكة : قردبه من بل قمل وله أزواه بأمر ٣٢٢ .

(٢) الإصابة والصحابة ج٢ ص ١٧٢ ، أبن أبي الحديد ج٢ ص ١١ .

٢١٠