الإمام الحسن (ع) مع حبيب بن مسلمة بعد صفين
روى أن الحسن بن مسلمة وأبا الحسن بن مسلمة في بعض حروبامة بعد صفين، يا حبيب بن مسلمة أن في غير طاعة الله .
فقال الحسين(ع): أما رأل أبتك ها .
فقال له الحسين(ع): على ها أبه طاوعت معاوية على دبا ومارعت في هواه، فإن كان قام بدنء بد دبيه، لقد قمد بك في دبيك، فإلتك إلا أأست المخل الصحبة، فيكون كأبا قال تعالى: وأخروا أعروا بدنوهم خلطوا عملاً صالحاً وأمر سيئاً ، ولكنك كنا قال الله تعالى: لا ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون .
إن أسلوب الإمام الحسين(ع) الحكوم مع حبيب يقوله: رب رب، فلم يواجه بقافلة بأنك على باطل، بل أتقم له منه، احتمال التفضيل، من ضربد أن من قبل صفه ، لما روح أنه كأن أبا فاضلاً .
أم أبا أن الإمام(ع) جوم ها يأبه عاند، وحدوع، يا هو حال وليس مغمل، ول يرح منه دبا بد ذلك، فأن لله(ع)، لما رأن قلوبهم ما كانوا يكسبون .
والإمام الحسن(ع) كان يحاول بالتساب أن يلتقم من برحى تتمم من بطرفون عل قلوبهم، وأبه وأنه يكون(ع) رد فعله بد طوب لإ ربه، رشده، وبستام رشد بد بد .
وفي معاني الزبع من قلوبهم، أعداء بد الله من الحرب، إلا أن التطبيع بالأمل والأعمال أبه كأبا مسرة معاوية على عباد الله .
(١) تركيا للنواه قبل أمعاوية في حروبد .
(٢) شفمة صفين ج٢ ص ٤٦٨ ، تركيا حبيب بن مسلمة (٢) ، كأن من بل عل، أعمده أمعاوية، يأمر عل أهل المراق المريدة، وقد كان أملل مقطوعاً، وعلى أملل البكاء حكمناً عل أهل ٤٥٣ .
٢٠٩
‹