يقبلوا بالتحكيم، وإلا إذا أحبتم التقامس فشأنكم، فلم هذا الخوض في الأمر إذاً!؟.
أم إن أبا موسى الأشمري له حظ في الخلافة وحلم معاوية أيضاً، فإنه قال: استقل هذا الأمر، فيكون شورى من المسلمين، فيولون أنفسهم من أحوا، وإن قد حلمت علياً ومعاوية، فاستثقلوا أمر ولولا من رأينم ها أهلاً .
فيا روي هذا أبا موسى أنه ل يكن في الخلافة، يا أبا موسى على أبي حال طلب من عمر بن العاص أن يول حد ها من عمر، فأخذ الروايات تقول أنه ل يرض بذلك، وقيل إشارة الإمام الحسين(ع) إلى توله لولا و عمر لذلك .
أم أرومه أحرى أنه بعدما خدع الرحلين، أبت حد الله بن عمر من الخطاب، وإن هذا أشار الإمام الحسين(ع)، يبأ أبا موسى على أبي حال طلب من عمر بن العاص أن يول ها من عمر، فأخذ الروايات تقول أنه ل يرض بذلك، وقيل إشارة الإمام الحسين(ع) إلى توله لولا و عمر لذلك .
لأنه إذ أن عبد الله بن عمر لما يفعله، وأبا كان من رأي أبي موسى، فإنه طلب من عمر، يأ أبا موسى فأتمنا للقربت، إلى أمر إلا تنع قمن لله، أكنت تطر إلى أبسط بد إلى أمر فأن عمد عمراً أبا تخدمت في أمر إلا تنع علي، يأن إلا أهل بد أن أن عمراً قد عمد إلى عمر، يأ أبا موسى عل إلى أن عبد الله بن عمر لما عله، فإن الحسين(ع) إلى أن المخدوع إذ خدع، فإذ كان من رأي أبي موسى، فإنه طلب من أن أهل بد، أن أبا موسى عل أن عمراً قد عمد إلى عمر، يأن إلا أهل بد أن أن عمراً، أم إذ أبأ علي(ع) أن أبا موسى، يأن إلا أبا حلال، وله أبا موسى عل أبي حال، أم إن الحسين(ع) إلا أبا حلال، وله أبا موسى، فإذ أبا موسى عل أبي حال، أم أن إلا أن أهل، إلا أن أهل، أم إن الحسين(ع) إلا أن أهل بد، يأ أبا حضور الحكام والحدع برم النامس .
فهل يلج الموم على ها أبا المازل!؟؟.
(١) شفمة صفين ج٢ ص ٤٥٤ ، تاريخ الطبري ج٣ ص ١٩٠ ، الكامل في التاريخ ج٢ ص ٣٧٧ ، البداية والنهاية ج٧ ص ٢٨١ ، أعيان الشيعة ج١ ص ٤١١ .
(٢) الإصابة والصحابة ج٢ ص ١٨٩ .
٢٠٨
‹