الخلاف بعد ذلك على على(ع) وما انصرف الناس من صفين حاضوا في أمر الحكمين، فمن راض ومن معارض .
وقد حضت الحرب في صفين من إجابة الحرب والربعين ألفاً من أهل الشام، وحسن وعشرين ألفاً من أهل العراق .
خطبة الحسن بعد التحكيم
أم حاص الناس في أمر الحكمين، فقام الناس: ما تنع أمير المؤمنين(ع)، أن يأمر بعض أهل بيته فيكلمهم؟ فقال(ع) الحسن: قم يا حسن فقل في هذين الرجلين عند بن قيس، وعمرو بن العاص ، فقام الحسن(ع) فقال:
أيها الناس إنكم قد أكثرتم في أمر هذين الرجلين، عمرو بن العاص، فإنا بعثا لحكما في كتاب الله فحكما بالهوى على الكتاب، ومن كان هكذا قول أن يحكما، ولا يحكم له، أم أن أبا موسى أحب الله بن قيس، إلا أن أبا موسى إلا أن أبا موسى، فأمنا في ذلك الت قال له ثلاث حصال، يا أن أبدأ بد عمر، إلا أن أن أبا موسى، فأمنا في ذلك الت قال له ثلاث حصال، يا أن أبدأ بد عمر، إلا أن أن أبا موسى، إلا فهم لا يصلح للهلاكون والأحلام، الذين تفرفوا عل بعد ما جاءهم البينة، فرض حكم رسول الله، إلا حكم رسول الله(ص)؟ كأنا إذا قام رفعا عل حكمه على(ع)، إلا حكم رسول الله(ص) سعداً، فإن رفع رفعا عل حكمه على(ع) أحب على(ع) سعداً، إلا حكم رسول الله(ص)؟ .
فقد أحال الحسين(ع) الخطبة في أمم العمل والمل، وأوضح أن أحب هذا التحكم الذي حاص حكم الله قد قال تعالى: ومن يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ، ومن يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون .
(١) أعيان الشيعة ج١ ص ٤١٧ .
(٢) شرح من حم بأي الحديد ج٢ ص ١١٣ ، الإمامة والسياسة ج٢ ص ١٦٨ .
(٣) المائدة الآية ٤٤ .
(٤) المائدة الآية ٤٥ .
٢٠٧
‹