وهذه الخدعة الت تنطوي على النسوم الت لا يرأ منها إلا أحد، فهر الشر إلام الإمام والإمام علي(ع): عباد الله إلا أحق من أحاب إلى كتاب الله، ولكن معاوية وعمر بن العاص، وابن أبي معيط، وحبيب بن مسلمة، وابن أبي سرح ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن إن أعرف هم منكم صحبتهم أطفالاً، وصحبتهم رجالاً، فكانوا شر رجال، وها كلمة حق برأ بد باطل، إلا إنه ما رفعوها، يهم يعرفون ويعملون ها ، ولكنها الخدعة والوهن لكنكم، أعروا سواعدكم وجاهجك بسامة واحدة، فقد بقع الحق مطمم، وقد بقي إلا أن يقطع دار الذين ظلموا .
أم فبلوا فبلام، فعندك رفض على الموتم وهم لا أن تادوه، وقد دعا على إلى كتاب الله، إلا أن يسلموا عليه إلى الأمراء، أم أن أحبام إلى الكتاب الله إلا أن أن أحبام، يا على: دعن لي ساعة فإني لأرجو أن الله أعلم، فقالوا: لا، الذين أنا أحبام، إلا أن أحبام، فقال أنا له بد عمر فأمنا عل من أنت محام، أنا أن أحبام في الذين أنا أحبام، الت فرضوا الحكمين لمن عرف عل الموتم، فبيوهم على عواقهم، وقاد المسودون فما أنا أحبام، إذا فرضوا الحكمين لمن عرف على الموتم، وقاد أم بعرف عمر بن العاص حكم لعاوية، وأمر موسى الأشمري ليمض على(ع) .
أم قال على(ع): إنه يكون حكم لو من موسى .
قالوا: لا أرض إلا موسى ولا أرى أن أوليه .
فقالوا طائفة: إلا أن رض إلا به .
فقال على(ع): فإنه ليس بل وها قد فرقني وسائله الناس عني .
قالوا: إلا أحل الأشمر .
فقال على(ع): وما سمر الأرض علينا غير قابة؟ فأبوا إلا أبا موسى الأشمري .
فدع أبا موسى الأشمري على(ع) وأبت عمر بن العاص لعاوية، ووقع
(١) نظ المصادر السابقة .
٢٠٦
‹