ل تنجم مع الموطفة قتل، وكان ذلك مساءة للإمام الحسن وكرامة له إذ إن أمره بالقرب، وله بد منه، ودنى عاتباً للأبه على رحم لا قمل بالأمل، فصار كعمر كاذم خاوية، وسيمتق ندأ حابة .
رفع المصاحف في صفين
في صبيحة لية الحرب، إذ اشتد القتل، والقتال هده من معاوية فأقرما في معركة صفين، فدبر حيلة يبعد بد أصحاب الكثير، فأمر رفع المصاحف، فرفعوا في يومه مالة مصحف، ودبروا على أكنه ها التهر بأخروقها، وأقاموا حسماله مصحف، ودبروا أكنه رماح جمعا، وقد رفروا عليها مصحف الشمد الأكثر بمكان مصحف عشروة رحما .
أم نادوا: الله أيا في حكم ها كتاب الله بيا وبينا قتري ؟ .
فقال علي(ع): اللهم إنك تعلم أم ما هذا الكتاب يريدون، فاحكم بيا وبينا، أنا الحق المبين .
فاحتلف أصحاب علي(ع) في الرأي قطائفة قالت: القتال، وطائفة قالت: المحاكمة إلى الكتاب، ولا حل لنا أن تدعا إلى حكم الكتاب فنبأ منه، فقد دعانا القتال علي(ع) إلى حكم الكتاب أوزارها .
فقام علي(ع) في أصحابه خطيباً قائلاً: عباد الله، أنا أحب با إلى أحب يا إله أن أحدث، يا أحدنا قتله بدعا، يأحدنا وله أعدو على حكم تركت، والله إلا فهم أنكر وأقام ذلك، إلا إنه كان أمر القتل فاصحت بأحت الت اليوم، فأرا إن أعطمتهم، إلا فاصحت منهم، وأنا أينما الحرب وأبتق، فأنا أعطمتهم وله تكون .
(١) رفعة معاد ج٢ ص ٤٧٨ ، مروج الذهب ج٢ ص ٢٨١ ، الكامل في التاريخ ج٢ ص ٣٨٠ ، البداية والنهاية ج٧ ص ٢٧٢ ، شفمة صفين ج٢ ص ١٨٢ ، أعيان الشيعة ج١ ص ١١١ .
(٢) نظ المصادر السابقة .
٢٠٥
‹