الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٩٥ من ٣٨٢

محاولة عبيد الله بن عمر وخدعة الإمام الحسن (ع)

ولما رأى عبيد الله بن عمر شدة القتال، والحرب، حاول أن يخدع الإمام الحسن(ع) بالأمول، يبخدع لعبد الله بد الطول عند معاوية .

أم تخدع الإمام الحسين(ع) قائلاً: إن لي حاجة محام، تلقاني .

فلقاه الحسين(ع) فقال له عبد الله: إن أباك قد مر فرشاً أولاً وأخراً، وقد شموا فهل لك في الخروج، وتولين ما هذا الأمر؟

قال: كلا والله لا يكون ذلك .

أم قال له الحسين(ع): لكأني أنظر إليك مقتولاً في يومك أو غدك، أما إن الشيطان قد زن لك ، حدثها، حتى أحرجك علاً بأخوي، أما إنه با ساء قتلك إلا أن قتل، وسيمرعك الله ويفتك من شيهك يأنه، فيا قتل ما إلا أن كيوم لا كأنا و سحاب القتال .

أم قال له الحسين(ع): إنا له فقتله رفقاء، أما لجمتيه بد كانوا أربعة آلاف، علم عبيد الله حضر بقتل المعس فرأة، وفي ها يبقى متوسط رفقاء قبلاً، فقد أرها له بد عند، ورد قتل المعس قتل معبد الله، فأقتلوا أبا هذا فقاتله، فقاتله ومنعهم، ورد قتله رد قتل المعس به على المعس، وقد رأة الحسن بن عمر يخاطب رد هذا فأقتل أبا هذا، ورد قتل المعس قتل معبد الله بدر المعس، فيكون بد قتر فأقتل أبا هذا، ورد قتل المعس قتل المعس، وقد رأة الحسن بن عمر يخاطب رد هذا، فأقتل أبا هذا، إذ كان أمر الحسن(ع) بأن يأبي بنياه، إذا أرد يخرج إلى المعركة وهو يخطب بمعس النساء .

فقال علي(ع): إذ أحلق لقربه بأي لا تعزو كأنا عزو، ولكن مع ذلك

(١) فقطية : هذا منهج بل تنف ون أبشروا في أمر الطفيت بهم ون عل عبد المسرة وفصرة، ولم من غريبه، يب التحه قمر التهم وعليه ودموت في بل قمر ٢٥٠ .

وهذا أبا فلصره فأبه (والباطة) مات معه قمر ٢٥٠ .

(٢) رفعة معاد ج٢ ص ٢٩٧ .

٢٠٤