الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٩٤ من ٣٨٢

قال: كأبواي يا أمير المؤمنين .

لقد رأى الحسين(ع) أن يبقى عتب أبواي(ع) يحامه ويدافع عنه، أو يقاتل من يستهدف هذه ماده أحوا، أو يقصر ع في القتال .

وعلم على(ع) إذا أرد رأة أبا يبقى الحسن(ع) عل مصاقم، أن يولدون من أصحاب عليهم وقاتل، إلا أنه آل عيم، إذ أن العمر صحبتم لأبه أبا غضباً، فدها أبا غضبد، ومنع الناس، فدها أبا تنت عل ذلك .

قال: أبه با غير هذه الراية يأبه مشيراً، حين لا أن أشرت في صدورهم الرماح، فأمسك حتى تيكأة أبرني فمد .

وأتاه على(ع) معم الحسن والحسين وشيوخ بد وغرهم من الصحابة، فقتلوا بشراً كثيراً وعادت الحرب في أوارها، كماقل في القتال أبا أكثر، فكان يا بدبدا ما بين أيدي الأرياء، وكانت الحلولين في أيام عمذ، فكل يوم كانت سبع وثلاثين يوم الأرياء، يمدده ومنه ما رجاله في القتر بد، يخرج الحسن(ع) رحالاً، مع هاشم بن المرقال، فأي بلاء حسناً، ول قعدا حاباً، أبا كذي(ع) كأنا له ولده، إلا إن قسم في أحياء عيره مع حياة من حسناً لو كاناً عل من رسول الله(ص)؟ .

إذ أن أبا على(ع) قام به شجاعته يحانه أن كأنا، إلا للحفاظ، عن الحسن والحسين أحب أبا ضربا، رد القرب يكون عليه وفي ثبت اللد ابن، ويبقى آن .

ولا يعارض هذا الحديث بأن الإمام الحسن(ع) جيها كان يقول الثلاثين من العمر، وكيف يضمن بصفه (ع) بالملاح؟ فقال: إن الكلام يطلق على الرجال جازاً .

(١) شفمة صفين بن ٢٤٦ ، البداية والنهاية ج٧ ص ٢٦٥ .

(٢) شفمة صفين بن ٢٤٥ .

(٣) أبن أبي الحديد ج٢ ص ٢٠ .

(٤) الفصل المنازل لأمير المؤمنين بن ٦٦١ .

(٥) المعهد للسريرة ج٢ ص ٦٦٠ .

٢٠٣