ياسر، ومني القلب الحسن بن علي، وسار حتى نزل صفين .
وكان معاوية قد أحب على القراب للممله والماء وأصحابه، فعلم على عله ذلك، وأبا حال القتال للجميع .
قال في المروج: المفق عله أمر قتل الجميع أن جيش علي(ع) كان نسبون اقم .
وقال في الأعيان لشيد أمير المؤمنين: أنه كان مع علي(ع) مالة وحسون ألفاً، وقيل مالة ألف أو يزيدون، ومع معاوية أكثر من ذلك، وقيل بل كانوا صعف ذلك .
وقال في المناقب بعض علي(ع) في معركة صفين الحسن والحسين وحمد عبد الله بن جعفر، وسلمى بن صعب .
قتال الحسن (ع) في صفين
دخل القتال في صفين، وقام علي(ع) يقاتل الأعداء وأبناءه معه، قال زيد بن وهب: مر علي يومذ ومعه ابنه أبو البصرة، ومعه ربيعة وحدها، وفي الأرض مثل بين هاله يقام الحلولين، ومعا الحلولين في أيام عمذ، فكل يوم كانت سبع وثلاثين يوم الأرياء، وكانت الحلولين في أيام عمذ، فكل يوم كانت سبع وثلاثين يوم الأرياء، يمدده ومنه ما رجاله في القتر بد، يخرج الحسن(ع) رحالاً، مع هاشم بن المرقال، فأي بلاء حسناً، ول قعدا حاباً، فأتي بلاء حسناً، ول يقدر عل حسناً وقام حسناً، أبا كذي(ع) كأنا له ولده، إلا إن قسم في أحياء عيره مع حياة من حسناً لو كاناً عل من رسول الله(ص)؟ .
إذا أن أبا على(ع) قام به شجاعته يحانه أن كأنا، إلا للحفاظ، عن الحسن والحسين أحب أبا ضربا، رد القرب يكون عليه وفي ثبت اللد ابن، ويبقى آن .
وروى أن الحديث بأن الإمام الحسن(ع) جيها كان يقول الثلاثين من العمر، وكيف يضمن بصفه (ع) بالملاح؟ فقال: إن الكلام يطلق على الرجال جازاً .
(١) الإصابة والصحابة ج٢ ص ٢٢١ ، البداية والنهاية ج٧ ص ٢٦٥ .
(٢) أعيان الشيعة ج١ ص ٢٩٥ .
(٣) ج٢ ص ٢٠ .
(٤) أعيان الشيعة ج١ ص ٤٧٦ .
(٥) ج٢ ص ٦٦١ .
٢٠٢
‹