علياً، وله أفضل قائد للوقعة، وجمله حكمته ذريعة .
حينذ قام علي(ع) خطيباً في قوم يستثيرهم في الحرب، فأشاروا عليه بالطاعة والولاء، والصبر على البلاء .
فقام الإمام الحسن(ع) يستصبح القوم، ويقوب بهم خلاصهم بالرحب إلى قتال أعداء الله مكان ما قال(ع): الحمد لله أبا جاء خبراء وحدنا لا شريك له، وأني عليه بما أهداه لقام، إن بما أهلك على عمن حوله، وأبهم خاطب من ضمن ما أنشدهم خفير، وأرسلت عليكم ما تنشى دكره، وأن وقعى شكر، وأن يعاتب من ترضى مودته وله قول: وأن غضبنا بل وكلم، فإذ من علينا با هو أهل له تشكر فيه إلا له وبلاء، وعصابات وأبزا يدمد بل لله مته لشيء، خاطباً من حارة الصداد، يصداق الله بمده بأن أو واحد إلا أنه ل أرمتم بسلام، وأرمتم بل قول: ومن يدعتم خفير الزب، وما زلت أنشدمم لمن لمن أمرمهم، وأنا حالت أنا حلال، فاستشدتم تله، ولولا أن عدوكم معاوية يحدثكم بشيء على(ع) أن يدافعا، يأمر شام رألاً عقدالين، ولا أنا عدوكم على القلوب، وأنا أيها قمل، أم يكن في حقها، فإذ أنا قتلتم أمراً يحظى من حضر، يا قاتلوا واهم على الخلال يقطع بنام القلوب، وأبا يقاتلون في الأسوية عمده وعمده، يأنه ل يتمم فرم قبل إلا رفع الله مين العلم، تكون حواقي اللد، وحماهم إلى الأمل، يأبر ما يلي .
والصلح تأخذ ما صبيت منا ... واحرب بكفيك من أنفاسها جرع
ثم إن خطباء هذا من شمد القصم، وكشف الغمة من ترال السقم، عن قلوب أهل الشهور .
فتمل أنا خطباي ونطعن وتأشيرا، سار علي(ع) في الكوفة في ماقة لقاء معاوية، يأمر النصري، ومني سعفة الناس في خبره، وبفصل على هذا المقدمة الأمر الشمم، ومني أهل الكوفة في حرب أعدا، إذ كان البصرة دم خبرام، وبني الناهرين والمحاتظة في صفي، إنا قام البصرة دم خبرام، وعلى المتحركين، وإنا قام البصرة دم خبرام، وبني المتحركين والمحاتظة بأهل احوي، يأمدا، ولولا عن العلم في الكوفة بد هذا المتحركين، فلما لقام أهل احوال صفر بد .
(١) رفعة معاند بن ٩٤ ، أعلام الكلمة ج٢ ص ٥٧٢ ، البداية والنهاية الكامل ج٢ ص ٢٥٥ ، تاريخ الطبري ج٣ ص ٤١٢ ، مروج الذهب ج٢ ص ٣٤١ ، الكلمة في التاريخ ج٢ ص ٢٢١ .
(٢) الإمام للذهبي ج٢ ص ٣٧١ ، أعيان الشيعة ج١ ص ٤٧٥ .
٢٠١
‹