الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٩١ من ٣٨٢

خطبة الحسن (ع) قبل معركة صفين

ما أن انتهت معركة الجمل في البصرة إلا وحرّك معاوية حدوده من الشام لقتال علي(ع)، فسار حتى وصل إلى نواحي صفين، إذ استقل معاوية الظروف التي مرت بها علي(ع) من الحرب الطاحنة الت أبت أحياء الكثير، فنشل وحشد الجيش الذي ل يستهد عوفه بعد، وسئل الأصحاب من الحرب الت قتلوا فيها الكثير، فما زال الفرسان قد حصمت من ضرب أبيهم، إلا أن كانت خطأ من عائشة بعد أن أكثت لها بنت بل وها بأة .

وفي نفس الوقت يعلم صعيد واحد كان يهيئ أهل الشام حقداً على علي(ع) حين هداهم آكدهم حقداً، بعدما أرجم مالاً وراحة .

فمعاوية حاول زعزعة قلوب الناس بعلي، كأنه يقول هم ما إن استام عل الإمارة، إلا وبدأت الحروب تترى، فانظر شمم مرارا حكمته فبدا .

إضافة إلى أن الناس كان ل يعاهدوا أمر المؤمنين، فيعمر الشك إلى نفوس بساحته، يأنه هل يكن أن تكون منه أحلال أمر المؤمنين على باطل؟ فهذا ما يريد، نفوس الكثير ينهال يحاولون الاضطراب بعد رأية علي(ع)، إلا أنا لمساومة الشيخ عدهم بد، يلتورهم في صفين أهتر يحط أحب أن تكون أحب أحب أن تكون .

فلما اقتراب على(ع) من نزال الجيش الأموي، في الشام الذي قام يعمل، يحط حماس الجيش، يبا أرحام الأصحاب والمحبة، رأى تردداً وأي قلوب الأهل، نتيجة الشك الذي عمل المحب، فأراد على(ع) أن يدفع الشك، ولا يقفل احرب الذي حماهم إلى الأمل، فجاء من بين أصحابه من يثرف نفوس الأهل، يبا قاطعاً اللد عليه على(ع) كأن أن يقص خطبة الشكوك ويثرف الأهل المداد، فجاء، إذ خرج الحسن، وحدا فهم احاول، وهداهم إلى الأمل الجد، يخطب أبي ما يلي:

(١) رفعة معاند بن ٩٤ ، أعلام الكلمة ج٢ ص ٥٧٢ ، البداية والنهاية للذهبي الكامل ج٢ ص ٢٥٥ ، تاريخ الطبري ج٣ ص ٤١٢ ، مروج الذهب ج٢ ص ٣٤١ ، الكلمة في التاريخ ج٢ ص ٢٢١ .

(٢) الإمام للذهبي ج٢ ص ٣٧١ ، أعيان الشيعة ج١ ص ٤٧٥ .

٢٠٠