فلنفرض أنه أخي علياً(ع) بالاثنين قتل المطالبة بدم عثمان عل من علي دون عائشة وأبه، فإن ذلك الثلاثة مشتركون في الذنب فكيف ينحاز إلى قتل قه دون قه قول يقتل الطأ و أم المطلوع؟!.
وقد مر قبا أن الأخراء في قتل صاحب الجمل يلرد على أبي بعض الأقوال في ذلك .
العفو عند المقدرة
لما انتهت معركة الجمل، حير علي(ع) عائشة وعلوم عليها أن ترجع إلى المدينة، بعدما رتب قوله أربعين قدا فدخل عليه أم لكنه الحسن والحسين، وقاتل وأولاد إخوته وغرهم، فلما بصرت بالسوادين، صبحت في وجهه يا قتلة الأحبة .
قال: إنا كنت قاتل الأحبة لقتلت من في هذا البيت، وأشار إلى بيت قه احتفى فيه عبد من احكم، وعد المله إلى عمار بن عمر وغرهم .
فقالت عائشة بعد خطب الحسن لكنا بنهما: إني أحب أن أمر معك، فأمر إلى قتل عدوك عند سرك .
فقال(ع): يا أرحمي إلا اليد الذي لي رتاء عليك من رسول الله(ص)، فأمرته إلى فومن أبر فيوم تقع من الزب، فأمرت بأبيك على الحسن والحسين، فأمرته إلى فومن أبر فيوم تقع من الزب، فأمرت بأبيك على ابن عمار وغرهم من بأي بقعة والقطعة، من أبق سلاحه فهو آمن، ومن إلى داره فهو آمن .
(١) مروج الذهب ج٢ ص ٣٧٨ ، تاريخ الطبري ج٣ ص ٠٤٠ ، البداية والنهاية ج٧ ص ٢٤١ ، الإمام للذهبي ج٢ ص ٣٧٨ ، البحري ج٢ ص ١٨٢ ، أعيان الشيعة ج١ ص ٤١٢ .
١٩٩
‹