فيكون قد حف على علي(ع) ول بكر السواد عليه؟ وهل إن الإيمان دون عمل صالح ينفع؟ فكيف يطعن مع عمل صالح؟!.
وأي صلح صح بذلك؟!.
سادساً: تنبه بعض مصادر هذه الرواية على ذلك، ولكن بعضها الأمر إلا تذكر أن الحسن (ع) قد صرخ، لما خرج به التهويل والتعظيم إنه؟!.
وقلوا هذا با قريب، ومني في فرغ قريش ذلك المنه إلا أنه فرغ احم الحسن(ع) أن أبيه، وعلى الإسلام يطر إلى المحبر القاسي أعدا، فيا انتهت الإيمان؟ ومرة عل علي(ع) قريش، وقاتل هم لأبيه؟ فقد صارة المرة لإيمانه، إلا أن أهل المال أحلى من نوع في سده لأمها؟ وعرذ على هه عل من شي إلا تذكر الدين، وما ذلك إلا لقمد منهم الدين الذي هم القمر وفطر الرحم الذي عليه المداء، فكيف نسأل أهلا عل وألد القرارة، والوزارة .
سابعاً: أخرج الطبري وابن قتيبة أن: علامن من معاوية أقبل على محمد بن طلحة يوم الجمل، وكان محمد رحلاً عابداً، قال: أنوي من قتله؟ قتل من طلحة بنوع الجمل، وكان محمد رحلاً صالحاً، تتل من صاحب الجمل اقم في ثلاث، تتل من صاحب الموجع بن عائشة، وتتل من صاحب الجمل اقم في ثلاث، تتل من صاحب الجمل علي من عائشة، وتتل العلام، قال: أنا أزني على هذا، فقال: أنا، وقد قتل علي من ذلك .
سألت بن طلحة عمنا هاشم ... جوف المدينة لو يقير
أبادوا ابن عقان واستعمروا ... وتلك عل واعب الأحر
فيت على لك في خصرنوا ... وتلك على ابن أبي طالب
وما يعدوننا قوقير ... واعطاك في الثالث الأمر
(١) أمد التواه ج٢ ص ٢٣٢ ، مروج الذهب ج٢ ص ٣٧٤ .
(٢) القمر ج٢ ص ٠٨ .
١٩٨
‹