الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٨ من ٣٨٢

هي!!؟.

ثالثاً: الرواية التي رواها أصحابكم وامكم، إن ذكر النحبي والخطيب البغدادي إن بعض رجالها ضعاف كذابون .

رابعاً: إنه يروى عن رسول الله(ص) قوله: لا طاعة لخلوق في معصية الخالق، لكن إن يوحى عذرا في العبادة الساجد، أن يطيع والده ويعبد مأله على باطل، إن كان قوم(ع): قتله ب رأه، فمن أبي رأه؟ وقد قال تعالى: وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما؟!!.

إضافة إلى قولهم: سيكون نمدي قوم يقتلون عليّاً على الله جهادهم، فمن لا يستطيع جهادهم بيده فلسانه، فمن لا يستطيع بنداء قتلهم، وليس وراء ذلك بشيء، والروايات متواترة في هذا المعنى، وقد رواها العامة والخاصة، لكن جهنم عمده وله ذلك في المهد !!؟.

خامساً: كيف يقدم علي(ع) كيف صراياً عند رؤته ويرحم عليه ويترحم عليه، فقا الذم لإيق صراي إلا أنا قتلت من أصحابه ومن أصحاب الجميع؟! وكيف صحم الترحم عليه وقد قال له(ع): وما كنا استطاع إبراهيم لأبيه أب موهدة وعدها إيه، فلما تين له أنه عدو لله تبرأ منه ، سهبه؟!!.

أم ليكن في نظر علي(ع) أبه من أصحابه ومن أصحاب الجميع؟! وإلا فكيف، صم في القتل قتله ، فكيف يصح إذاً، وقتله بصر في القتل قتله خطأ؟!.

ثم تذكر الرواية أنه قال مع أبه يوم الجمل، ولكن كانه مواد مع علي(ع) قروة بأي صح؟! ثم قال: لقد الذي آمنوا في الود قاتلوا ما لا تفعلون ، فما قاتل إعراء وعلامة، أم في أبه الجهاد مع علي(ع)؟.

(١) التحبير ج٣ ص ٢٠٧ .

(٢) التحبير ج٣ ص ٢٠٧ ، وما بعدها .

(٣) النوبة ١١٤ .

(٤) الصف الآية ٢ .

١٩٧